كأن وجه الارض ضاق
اريد ان اغتسل بملوحة البحر
وازرع انفاسي في اقاصيه
اريده ان يحملني بين اكفه
ويضمني حد الوله لتغرق فيه
كل هواجسي وحينها اغيب
قد لا اعود لكن اكون قد حققت
شيء من رغبتي في احتضاني
اتساعه وامتصاص غضبه وكسر
عنفوانه حينها فقط يعلم الغائبون
انني منثور رحيقي فوق ورود البساتين
واغدوا بعمر العشرين ويصبح للحق
فيا شرع وعادات منسيه منذ الاف السنين
تباركني النوارس وتغضب الارض وتعزيها
السماء وتعزف النايات موسيقى المجد
ويكون لي صرح مشيد ويكتب اسمي
بماء الخلود واكون طاولة لكراسيهم
ويكلل وجهي با الوان الفرح واكاليل الورد
حورية ايت ايزم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق