سمراء
سمراء طهور تغريني بجمال المبسم والعين
أحنو لأقبل لها ثغر أنهل لرضاب يرويني
يستهويه النحل الملك يجمع للشهد يداويني
فيجول بنا حوله طربا تشدوا الألحان حساسين
وأنين الروح لأن غابت كأنين الطفل في تسنين
فأقبل بعضها مشغوف أروي أشواقي وحنيني
فتراني عليها مألوم والقلب ينبض بأنين
لا أخشى لائم إن لام عشقتها الروح و يكفيني
في حلي ورحلي تلازمني فهي كدماء شراييني
شعرها كالليل بحلكته والوجه بدر يضويني
فرح في الروح إذا ضحكت وإذا ما حزنت تكويني
فالروح لها تحمل عشقا لن يحمله وسع الكون
سيدة الحب لإن نطقت والصمت جمال يغريني
رياض فياض RF 24/10/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق