ما مِن مُصَابٍ قد تعاظمَ بدءُهُ ........... إلا و ذا مَرُّ الزمانِ دَواءهُ
سِيقَ الحبيبُ إلى الثرَى في أدمُعٍ .......... هلَّا تبقى في السَّماعِ بُكاءهُ ؟
لغوُ الحياةِ وما يُذيبُ خواطرى ........... خمرٌ تعتقَ دون قصدٍ ماءهُ
فاشربْ على نخبِ الزمانِ صبابةً .......... واسمعْ لمن لا يُستطابُ غِناءهُ
وأنظرْ قريضِى , رُبَّ بيتٍ ضمَّهُ .......... حُلمٌ تكدَّرَ في الحياةِ صَفاءهُ
إن لم تجدْ فدَعِ القريضَ لأهلهِ .......... وانعمْ فذا دَرْبٌ يطولُ عَياءهُ
بقلم سمير حسن عويدات
سِيقَ الحبيبُ إلى الثرَى في أدمُعٍ .......... هلَّا تبقى في السَّماعِ بُكاءهُ ؟
لغوُ الحياةِ وما يُذيبُ خواطرى ........... خمرٌ تعتقَ دون قصدٍ ماءهُ
فاشربْ على نخبِ الزمانِ صبابةً .......... واسمعْ لمن لا يُستطابُ غِناءهُ
وأنظرْ قريضِى , رُبَّ بيتٍ ضمَّهُ .......... حُلمٌ تكدَّرَ في الحياةِ صَفاءهُ
إن لم تجدْ فدَعِ القريضَ لأهلهِ .......... وانعمْ فذا دَرْبٌ يطولُ عَياءهُ
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق