حلمُ السعادةِ هل يأتى و نُدركهُ ؟ ......... كيف الوصولُ وتلكَ ذُروَةُ النِّعَمِ
العقلُ يقضِى بتسليمٍ لبارئهِ ............. والعيشُ يدفعنا للخوفِ والسَّأمِ !
أرجوحةُ العيشِ والأقدارُ تدفعُها .............. لا يملكُ المرءُ إلا لعبةَ الكَلِمِ
يُرغِى ويُزبدُ ألفاظاً يُبعثرُها ............. مثل الذى خطَّ وجهَ الماءِ بالقلمِ !
لا القولُ والفِعلُ يُجدِى حين تسلكهُ ...... وأنتَ أنتَ الضعيفُ أو كما العَدمِ
العقلُ يقضِى بتسليمٍ لبارئهِ ............. والعيشُ يدفعنا للخوفِ والسَّأمِ !
أرجوحةُ العيشِ والأقدارُ تدفعُها .............. لا يملكُ المرءُ إلا لعبةَ الكَلِمِ
يُرغِى ويُزبدُ ألفاظاً يُبعثرُها ............. مثل الذى خطَّ وجهَ الماءِ بالقلمِ !
لا القولُ والفِعلُ يُجدِى حين تسلكهُ ...... وأنتَ أنتَ الضعيفُ أو كما العَدمِ
بَصُرْتُ نفساً كمِشكاةٍ , أتعرفُها ؟ ...... بها سِرَاجٌ يُضِيءُ القلبَ في الظُّلَمِ
لأنها همستْ : إنى لراضيةٌ .......... يُسرٌ وعُسرٌ بلا سُخطٍ ولا ندَمِ
حلمُ السعادةِ عَزَّ اليومَ مُدِركهُ .......... ضلَّ الرشادُ وغيرَ النفسِ لا تلُمِ
بقلم سمير حسن عويدات
لأنها همستْ : إنى لراضيةٌ .......... يُسرٌ وعُسرٌ بلا سُخطٍ ولا ندَمِ
حلمُ السعادةِ عَزَّ اليومَ مُدِركهُ .......... ضلَّ الرشادُ وغيرَ النفسِ لا تلُمِ
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق