**وقفة مع الذات...
بدأت رحلتي وقلبي يتوق شوقاً..
للقاءِ الأحبه..
وتحقيق حلمٍ طال انتظارة..
وتناثرت حولي مشاعر جمهّ..
بين فرح القدوم..
بين فرح القدوم..
وخوف من الامل..
وطول الانتظار..
وعرَّجنا على باقي ذكرى..
فوجدنا على أعتابها بقعةً مضيئه..
تحملُ صوراً مشرقه..
من الايام الخوالي..
وأرى نجاحات..
واسمع هتافات..
ترحيب بالغوالي..
وتعانقت احلامي وأمنياتي طويلاً..
تنشد الاستقرار..
وتحلم بالسكون..
فتلتهب مشاعري...
تبثُ عطر الشوق..
وعشق الحنين..
لمستقبلٍ آتي..
وتقاسمت اقداري نجاحاتي..
فما مضى إختبئ بسجلاتي...
وما آن له ان يولد بحاضر أيامي..
يسردُ ليل قصة صبري..
وتألق احلامي..
وشجون امنياتي..
وترتقي نفسي الهوينا..
بين صفحاتي..
فأصبح نجمةً..حينا..بين كويكباتي..
وأصَّعدُ ألقا..بين ركام الغيمِ..
فتمطرُ سحاباتي..
ويرتقصُ جنونَ الشوق..وتندحرُ آهاتي..
لماضٍ تولى..
وليلٍ اغطش نورة..
بين اقماري..
انت صفحةٌ من كتابٍ انطوى..
وانا مشعلُ حضارتِ..
أسوق القوافي مهّجَّنه..بعبير الحاضر والماضي..
واستنسخ لك نسخة معتَّقه بعطرٍ سابقَ..
زمن الفتح..وعهد الخلافه..
وازمان تلاشت ..وتبعثرت ازهار كلماتي..
وأنجبت كتباً..وداووينُ اشعاري..
تزخرُ بها رفوف الكتبِ..وعناوين الصحافةِ..
ترقص فرحا ..بميلادٍ جديدٍ..لمقتنياتي..
وترفع ساريةَ اعلامي..
توقيراً..وتبجيلاً..لقدوم كلماتي..
..
بقلمي ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
بدأت رحلتي وقلبي يتوق شوقاً..
للقاءِ الأحبه..
وتحقيق حلمٍ طال انتظارة..
وتناثرت حولي مشاعر جمهّ..
بين فرح القدوم..
بين فرح القدوم..
وخوف من الامل..
وطول الانتظار..
وعرَّجنا على باقي ذكرى..
فوجدنا على أعتابها بقعةً مضيئه..
تحملُ صوراً مشرقه..
من الايام الخوالي..
وأرى نجاحات..
واسمع هتافات..
ترحيب بالغوالي..
وتعانقت احلامي وأمنياتي طويلاً..
تنشد الاستقرار..
وتحلم بالسكون..
فتلتهب مشاعري...
تبثُ عطر الشوق..
وعشق الحنين..
لمستقبلٍ آتي..
وتقاسمت اقداري نجاحاتي..
فما مضى إختبئ بسجلاتي...
وما آن له ان يولد بحاضر أيامي..
يسردُ ليل قصة صبري..
وتألق احلامي..
وشجون امنياتي..
وترتقي نفسي الهوينا..
بين صفحاتي..
فأصبح نجمةً..حينا..بين كويكباتي..
وأصَّعدُ ألقا..بين ركام الغيمِ..
فتمطرُ سحاباتي..
ويرتقصُ جنونَ الشوق..وتندحرُ آهاتي..
لماضٍ تولى..
وليلٍ اغطش نورة..
بين اقماري..
انت صفحةٌ من كتابٍ انطوى..
وانا مشعلُ حضارتِ..
أسوق القوافي مهّجَّنه..بعبير الحاضر والماضي..
واستنسخ لك نسخة معتَّقه بعطرٍ سابقَ..
زمن الفتح..وعهد الخلافه..
وازمان تلاشت ..وتبعثرت ازهار كلماتي..
وأنجبت كتباً..وداووينُ اشعاري..
تزخرُ بها رفوف الكتبِ..وعناوين الصحافةِ..
ترقص فرحا ..بميلادٍ جديدٍ..لمقتنياتي..
وترفع ساريةَ اعلامي..
توقيراً..وتبجيلاً..لقدوم كلماتي..
..
بقلمي ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق