بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

النّغمُ المٌسافِر للقمر ****************) علقمة اليماني)

النّغمُ المٌسافِر للقمر
****************
سيري الهُويْنى كالصّبا في وجنةِ الورْداتْ
فالبدْرُ لا يخشى انسيابًا فوق ظهْرِ المُعصِراتْ
هاذي السّبيلُ المخمليّةُ مِن عُصارةِ صبْوَتي
قطّرْتُها عند الأصيلِ كزَنْبقٍ* لكِعابِكِ مُهداةْ
ومزجْتُها بالزّنجبيلِ .. فهدِّئي الخطواتْ
لا تجْفَلي من ومْضةٍ شَقّتْ جفونَ اللّيلْ
هذي بروقُ الشّوقِ قد أشعلْتُها جسرًا إليكْ
فتناحَرَتْ ولْهى بها كلُّ النّجوم السّاهراتْ
حفَّفْتُها بهسيسِ نجوى راقصتْ ضوءَ الرّياحِ
وبَخَّرتْ نبضي كلَحنٍ عُلِّقتْ نغماتُهُ بضفيرةٍ
قد لمْلمتْ في عِطرها وحريرِها الخصْلاتْ
لا تنظُري للشّرقِ فالشِّعْرى تخَفّتْ في الدّجى
في غيْرةٍ مجنونةٍ من سحرِ بسمتِكِ الفُراتْ
لا تمزِجي أنفاسَكِ الحَرّى بلحنٍ شاردٍ
فأنا لكِ النّغمُ المسافرُ فوق أكتافِ الهوى
مُتعمّدًا بالدّفءِ ما بيْن القوافي الحُمْرِ والآهاتْ
) علقمة اليماني)

• الزّنبق : زيت الياسمين
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق