مرآتي
وسألت مرآتي عن عدد السنين
فأجاب دمعي الحزين
مضى العمر وحبيبي قلبه لا يلين
قلبه صخر أم رمل
جف منذ حين
فمات الورد فيه
فلا شجر ولا مطر يرويه
تركني ورحل
ليتني قصصت ريشه قبل أن يطل
وكأنني لست رفيقة الدرب
كم سهرت الليل أراضيه
وانتظرت ساعات أعانقه وألاقيه
وكأن السنين مرت بي أنا وحدي
وكأن العمر لم يحصد زرعه وزرعي
لازال يحلم أن هناك أمطار غزيرة
ومازال يراقب السماء يحلم بنجمة جديدة
فيا حسرة على ما أنفقت من عمر
ويا حسرة على ما أضعت من وقت
غادرني وقال لن أعود
وسافر الى مكان غير معهود
ومضت سنين العمر ولم يبق سوى شتاء
وأيام قليلة بلا ظل ولا ماء
مرآتي أين ذهب جمالي
أين ذهب العمر الغالي
اليوم أقف أسألك كم بقي من وقتي
مرآتي كم كنت جميلة هل أصبحت عودا ذابلا فاني
مرآتي هل يذهب رفيق العمر وأبقى أنا وحدي
وحدي أنا وأنت وعمري البالي
نبكي الزمان وجمال الليالي
بقلم الشاعر محمود موسى
وسألت مرآتي عن عدد السنين
فأجاب دمعي الحزين
مضى العمر وحبيبي قلبه لا يلين
قلبه صخر أم رمل
جف منذ حين
فمات الورد فيه
فلا شجر ولا مطر يرويه
تركني ورحل
ليتني قصصت ريشه قبل أن يطل
وكأنني لست رفيقة الدرب
كم سهرت الليل أراضيه
وانتظرت ساعات أعانقه وألاقيه
وكأن السنين مرت بي أنا وحدي
وكأن العمر لم يحصد زرعه وزرعي
لازال يحلم أن هناك أمطار غزيرة
ومازال يراقب السماء يحلم بنجمة جديدة
فيا حسرة على ما أنفقت من عمر
ويا حسرة على ما أضعت من وقت
غادرني وقال لن أعود
وسافر الى مكان غير معهود
ومضت سنين العمر ولم يبق سوى شتاء
وأيام قليلة بلا ظل ولا ماء
مرآتي أين ذهب جمالي
أين ذهب العمر الغالي
اليوم أقف أسألك كم بقي من وقتي
مرآتي كم كنت جميلة هل أصبحت عودا ذابلا فاني
مرآتي هل يذهب رفيق العمر وأبقى أنا وحدي
وحدي أنا وأنت وعمري البالي
نبكي الزمان وجمال الليالي
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق