(2)
الزورق
الماءُ والزهرُ الجميلُ المورقُ
والهادلاتُ الى النجومِ تُحلِّقُ
والهادلاتُ الى النجومِ تُحلِّقُ
والوجهُ كالشمسِ اليتيمةِ في الضحى
والثغرُ جمرٌ إنْ تبسّمَ يبرقُ
والثغرُ جمرٌ إنْ تبسّمَ يبرقُ
والنحر كأسٌ شفَّ عن ريقٍ بدا
فيهِ الوتينُ شهابَ نورٍ يمرقُ
فيهِ الوتينُ شهابَ نورٍ يمرقُ
والصدرُ يحمل زورقينِ تأرجحا
أنَّا يشاءُ البحرُ مالَ الزورقُ
أنَّا يشاءُ البحرُ مالَ الزورقُ
وانا الغريقُ ببحرها متخبطٌ
متعلقٌ بالزورقينِ وأشهقُ
متعلقٌ بالزورقينِ وأشهقُ
قالوا شهيدٌ من يموت ببحرها
غرقاً عجبتُ فكل يومٍ أغرقُ
غرقاً عجبتُ فكل يومٍ أغرقُ
محبوبتي لاشيء يشبهها اذا
داستْ على صخرٍ يحنُّ ويخفقُ
داستْ على صخرٍ يحنُّ ويخفقُ
واذا مشتْ تلقى الطريقَ كأنه
طفلٌ بأسفلِ ثوبها متعلقُ
طفلٌ بأسفلِ ثوبها متعلقُ
واذا أشارت للنجومِ تلألأت
فرحاً فتقفزُ في الفضاءِ وتُشرقُ
فرحاً فتقفزُ في الفضاءِ وتُشرقُ
محبوبتي كالياسمينِ اذا الهوى
هبّتْ نسائمهُ تضوعُ وتعبقُ
هبّتْ نسائمهُ تضوعُ وتعبقُ
كالسيفِ كالمهرِ الأصيلةِ هيبةً
كالفارسِ المغوارِ تسبي وتعتقُ
كالفارسِ المغوارِ تسبي وتعتقُ
م
ح
ب
و
ب
ت
ي لا شيءَ يُنصفُ حُسنها
بعض الجمالِ يهابُ منه المنطقُ
ح
ب
و
ب
ت
ي لا شيءَ يُنصفُ حُسنها
بعض الجمالِ يهابُ منه المنطقُ
فايز أبوجيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق