ما أتْعَسَ الإنْسَانْ
19-10-2016
19-10-2016
مَا أتْعَسَ الإِنْسَانْ
حِينَ يُدْرِكُ فَجْأةً
دُونَ أيِّ مُقَدِّمَات
أنهُ مخدوع ويُهانْ
يا لهُ حال التوهانْ
سيّءٌ هذا الزمانْ
تَعِيسٌ بِكُلِّ المَعَانْ
يَخْدَعُوهُ مرةً ومرةً كَمَانْ
يَلُومُوهُ مَرّاتٍ ويُسْتَهَانْ
يُعاتِبُوهُ وَيَقوُلوُا أنَّهُ كَانْ
يَقْتُلُوهُ بِسِكّينٍ بِيَدِ فُلاَنْ
فيبدو أمامنا أنّهُ زعلان
ومن حسرتهِ يبدو تَعْبَانْ
كَمْ مَرّةً تَسْأَلُهُ عَنِ السَّبَبْ
فَيَرُدُّ عَلَيْك بِآياتِ العَجَبْ
تُعِيدُ السُّؤالَ مَرَّةً فَلاَ يُجِبْ
تَسْتَفِزُّهُ فَيَعْلوُ صَوْتٌ يَنْتَحِبْ
تَشْكُوُهُ لِآخَرَ فَلاَ يَسْتَجِـــــبْ !
فَإِنْ تَلُومَهُ بِمَا فَعَلْ تَسْتَغْرِبْ
ما أتعس العمرَ بهذا الزمانْ
النفس متعبةٌ والحال بالتوهانْ
وَالنَّاسُ غَرْقَى بِالقَهْرِ حَيَارَىْ
كُلُّ واحِدٍ فِيهِمْ يَبْدوُ أنَّهُ غَلْبَانْ
تَسْتَكْشِفُهُ فيُطِلُّ َعَليْكَ بِأنْيابٍ
فَإنْ تَسْتَعْطِفُهُ يُصِيبُهُ الهَيَجَانْ!
وَيْلٌ لِهَذا الزَّمَانِ وَلِهَذا الإنْسَانْ!
****
حِينَ يُدْرِكُ فَجْأةً
دُونَ أيِّ مُقَدِّمَات
أنهُ مخدوع ويُهانْ
يا لهُ حال التوهانْ
سيّءٌ هذا الزمانْ
تَعِيسٌ بِكُلِّ المَعَانْ
يَخْدَعُوهُ مرةً ومرةً كَمَانْ
يَلُومُوهُ مَرّاتٍ ويُسْتَهَانْ
يُعاتِبُوهُ وَيَقوُلوُا أنَّهُ كَانْ
يَقْتُلُوهُ بِسِكّينٍ بِيَدِ فُلاَنْ
فيبدو أمامنا أنّهُ زعلان
ومن حسرتهِ يبدو تَعْبَانْ
كَمْ مَرّةً تَسْأَلُهُ عَنِ السَّبَبْ
فَيَرُدُّ عَلَيْك بِآياتِ العَجَبْ
تُعِيدُ السُّؤالَ مَرَّةً فَلاَ يُجِبْ
تَسْتَفِزُّهُ فَيَعْلوُ صَوْتٌ يَنْتَحِبْ
تَشْكُوُهُ لِآخَرَ فَلاَ يَسْتَجِـــــبْ !
فَإِنْ تَلُومَهُ بِمَا فَعَلْ تَسْتَغْرِبْ
ما أتعس العمرَ بهذا الزمانْ
النفس متعبةٌ والحال بالتوهانْ
وَالنَّاسُ غَرْقَى بِالقَهْرِ حَيَارَىْ
كُلُّ واحِدٍ فِيهِمْ يَبْدوُ أنَّهُ غَلْبَانْ
تَسْتَكْشِفُهُ فيُطِلُّ َعَليْكَ بِأنْيابٍ
فَإنْ تَسْتَعْطِفُهُ يُصِيبُهُ الهَيَجَانْ!
وَيْلٌ لِهَذا الزَّمَانِ وَلِهَذا الإنْسَانْ!
****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق