بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 يناير 2016

لاالحرفُ يؤنسني ..............يسرى رجا الله

لاالحرفُ يؤنسني
ولا طيفٌ يرافق وحدتي
والليل أرّقني
وشوقي للذي رحلتْ
قصائدُ وجههِ أضناني
شاخت شجوني من رحيلكَ ..
وهواك تاريخي
الذي أهوَى وعنواني
من وهْج قافيتي
أصوغُ قصيدتي أملاً
وأنسجُ من سناءِ
جميعِ نجماتي قميصَكْ
تزهو بهِ يا ذاكَ
بين الصحب والخلانِ
أخفيت أسماء الأحبةِ كلهمْ
في صمت ذاكرتي
خوفا عليهم
منْ همومِ البعدِ والهجرانِ
وشطبت أحلاما ممزقةً
وعمرا ضاع من تاريخ أزماني
الصمتُ قيدني ..
وسجّل إننى ثكلى
فأصبحَ رسْمُ خارطتي
بلا حرفٍ ولا ألوانِ
تلك القوافي
في قصيدي لا تسافرْ
والأبجديةُ في الطريقِ تعثرتْ
وحروفيَ الخرساءُ
فيما مسّها ضرٌّ
سأقولُ :
ما عادتْ كما بالأمس تبصرُ ..
كيف هذا الحزن أوجعني
والفقدُ شلّ لساني
يا راحلا ً..
هذي قوافل أمنياتكَ
لاتغادرُني أراها كل يومٍ
في نوافذ ذكرياتي .
إني رصفتُ لك الضلوعَ
ليظل وقعُ خطاكَ في شرياني
قد أقرأتْكَ السوسناتُ سلامها
وجميع نخلاتِ الفرات .. هُنا
هنا واريتُ كلّ أحبتي
فترفقي بالمسك
والياقوت والمرجانِ
مازلت أرقب بوحَ سنبلةٍ
وعودة نورسٍ
يشتاق أنسامي
ودفء محبتي وحناني
هم أحرقوا بالصبح بيتي
مزّقوا قلبي بألفِ رصاصةٍ
هم أيقظوا وجعي وغدرَ زماني
من ذا الذي يهوَى كتابةَ قصتي
حزناٌ بأهدابي
وفي قلبي بقايا غُربتي
ياراحلا بالله هل تنساني
يسرى رجا الله .
يسرى رجا الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق