المنفي
من شرفة الغربة الكبرى أحن له
كم هدني الدمع والأشواق والوله
أعياك يا قلب حب كم حلمت به
رباه عندك شيء ما ودلله
أنت الذي كنت أقوى من جرائمهم
وحكمك الحق ﻻ ظلم ليعدله
فما لك اليوم ﻻ نبض وﻻ وطن
وﻻ ابتسام لحسن كنت أجمله
منذا الذي قد رماك اليوم صائبة
وكنت ترميه لم تخطئه مقتله
عدا عليك زمان ﻻ صديق له
وفي سماك فتيل الحب أشعله
أذابك الشوق دمعا والحنين لها
شموخ عزك قلب الريم ذلله
منفاك نبع حياة أنت رائدها
ﻻ ينثني أبدا عما تأمله
لا قاربا في دجى المنفى لتحرقه
انظر أمامك لا شيء لتفعله
حارب حياتك حرا حين معركة
إن السلام مع الدنيا هو البله
لملم قصائدك اﻷموات وادع لها
فكل أشعارنا فيها لنا شبهبقلم / باهر حسين سليمان
من شرفة الغربة الكبرى أحن له
كم هدني الدمع والأشواق والوله
أعياك يا قلب حب كم حلمت به
رباه عندك شيء ما ودلله
أنت الذي كنت أقوى من جرائمهم
وحكمك الحق ﻻ ظلم ليعدله
فما لك اليوم ﻻ نبض وﻻ وطن
وﻻ ابتسام لحسن كنت أجمله
منذا الذي قد رماك اليوم صائبة
وكنت ترميه لم تخطئه مقتله
عدا عليك زمان ﻻ صديق له
وفي سماك فتيل الحب أشعله
أذابك الشوق دمعا والحنين لها
شموخ عزك قلب الريم ذلله
منفاك نبع حياة أنت رائدها
ﻻ ينثني أبدا عما تأمله
لا قاربا في دجى المنفى لتحرقه
انظر أمامك لا شيء لتفعله
حارب حياتك حرا حين معركة
إن السلام مع الدنيا هو البله
لملم قصائدك اﻷموات وادع لها
فكل أشعارنا فيها لنا شبهبقلم / باهر حسين سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق