بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 4 يناير 2016

حكاية نَجِيّة ..د.عماد الكيلاني


نَجِيَّةٌ ..... تلك إمرأةُ تلوذُ الى الجمالِ بالحَيــاءِ
وتغازلُ روحُها الليلَ علّ النجومَ تبرقُ باستحياءِ 
تُمارسُ فنّ التهادي في آخر الليلِ لهفاً بالنِّـداءِ
نجِيَّةٌ ..... فرسٌ لها في الهوى فارسٌ بالامتِطاءِ
تمدِّدُ بالليلِ اطرافَ لهفتِها ليهتدي الى الاعتلاءِ
تخضِّبُ كاحليها والكعوبُ عطرٌ فتزينت بالأجواءِ
نجِيَّةٌ ..... سيّدةُ الفِراشِ تجذبُ الفارسَ بالإغواءِ
تعطّرُ جّوها فالمكانُ عبيرهُ لهيبٌ يُثارُ بكل إغراءِ!
تُمارسُ فنّ الغوايةَ في السريرِ لآخـرِ الاستقواءِ
فالتلاعبُ في الغرامِ غوايةٌ والألَذُّ عضُّها الأثداءِ!
رُبّما عندَ نجيّةٍ جمالُ الليلِ قبلةٌ الشفتينِ كالـدّاءِ
رُبّما عندها الحضنُ ملتهبٌ نارٌ تحتاجُ للإطفاءِ!
نجِيَّةٌ ..... بنتٌ تهوى عيونُها سهرٌ يفضي لمــاءِ!
نجِيَّةٌ ..... حكاية عشقٍ ليس يتقنها الا بارتضاءِ
نجِيَّةٌ ..... سيرةُ عاشقةٍ ملأت قلوب الشباب بباءِ
نجِيَّةٌ ..... إمرأةٌ اذا بانت فمن لها سوى بالنّداءِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق