( اوديب )
في احد الصباحات
كنت ساغادرك
وأكتب غضبي
لكن مااستطعت
تآكلت كالسفن
في ميناء مهجور
كنت ضعيفا
كشجرة منخورة
بالعث ودود الأرض
وثقل القيد
متى يتركني الفزع
كطفل عند الجوع
وعند الخوف
او يكون غريب
أردت أن أترك لك
قطرة دمع
على ورقة بالية
لكن الله يرسمها
في كل حين
قهقهة مجنون
عند وجهك المرآة
تغادر تجاعيدي
سجن ملامحي
اصيح عندها
حتى يسمعني السكون
ويصبح مثقلا بالنحيب
والدموع
ويضيع
بين شتات الرغبة
وعواء اوديب
ذئبأ
لحظة إمتلاكه
لجسدا
يسيل
شهوة
كنت ساغادرك
وأكتب غضبي
لكن مااستطعت
تآكلت كالسفن
في ميناء مهجور
كنت ضعيفا
كشجرة منخورة
بالعث ودود الأرض
وثقل القيد
متى يتركني الفزع
كطفل عند الجوع
وعند الخوف
او يكون غريب
أردت أن أترك لك
قطرة دمع
على ورقة بالية
لكن الله يرسمها
في كل حين
قهقهة مجنون
عند وجهك المرآة
تغادر تجاعيدي
سجن ملامحي
اصيح عندها
حتى يسمعني السكون
ويصبح مثقلا بالنحيب
والدموع
ويضيع
بين شتات الرغبة
وعواء اوديب
ذئبأ
لحظة إمتلاكه
لجسدا
يسيل
شهوة
بقلم /
حسين عنون السلطاني
كل الود والاحترام للنشر. ..تحياتي مع المحبة
ردحذفكل الود والاحترام للنشر. ..تحياتي مع المحبة
ردحذف