بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 12 يناير 2016

ALziher Ziher إلى متى ...

‏‎ALziher Ziher‎‏ بمشاركة ‏منشور‏ خاص به.
ALziher Ziher
إلى متى ...
حين يداهم الذاكرة العناء والدوّار ترى الطلاسم تباعاً بصورها العارية الضاربة
تُعمّق الجراح في أكثر من نفس صافية وتفـترس العين الضبابية وتكون الأحلام
على موعد مع الدمار ، وحينها سارع الأصحاب الى التحليق حول مائدة الذعر
الجديد يـتبادلون التحديق فـي الفراغ المستديم ، وتبقى الأشياء على حالها
فاقـدة للطعم واللون والرائحة ، ويترنح الزمان في نقطة البداية من غير هوية
تـنفض عنه هذا الغبار . ويبقى الحديث المنشور بين " إستكانات الشاي " على مائـــدةالبلبلة في المساءآت الباردة لا يعبر عن حرص العباد على هموم البلاد
وتكـون قد تآخت أسـماء المشـاهير في جرائم الحرب وحكومات الفساد بأسـماء
صلاح الدين وعلي وبنـوه وحمزة .إنـه الغـبار والدوّار الذي داهم الذاكرة فجعلـها
فـي خبـط عـشـواء تـناجي الصدق فـلا يستجيـب لها وتـبحث عن معـنى لهذا
الخلط المخيف فلا تسمع إلآ ترديد صدى غربتها وأغترابها .
نطق الشيخ الجليل الشهادتين ثم ودعني مستجيباً لنداء ربه العظيم ..
( كـل نفس ذائقة الـوت ) وحينما غاصَّ بنا موكب الجثمان الثميـن فـي زحمـة
الأجساد المواسيّة ، كان الهمس بأحاديث آخر الصفقات والموضات .. وآخــر
المقاولات مع - الادارة الامريكية البريطانية - وآخرالأغـنيات المشـهورة في
عالم الغناء - ياشايلين النعـش - !! يتربع على ناصية الحضور والأحتضارفي
موكب الرحمة والصلاح بلا خجل ولا وجل .
أنه الغبار الذي تثيره الثعابين الكبيرة في قطارٍ من النيران بوجه الزمن الصحّو
في وجـه من لا يزال يعّض بالنواجذ على مساحة بيضاء تبقّت فـي القلب يقبـع
فـيها الصدق والوفاء والأخلاق النبيلـة ، ويقف على أرضيّـتها الشعور بالحـب
الصادق والأعتراف بالآخر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق