بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 يناير 2016

آآآه يا ماسِّيرة ...ALziher Ziher

آآآه يا ماسِّيرة ...
لم أعد التلميذ الساكن
في - روضة دِيَّرْ الكلدان -
ما زلت أفرّ من كرّآسك
مجبراً وقد خبأت فيه
بذور العشق الأول ،
وذكريات أيام الزمان .
لا أدري بعد ..
لماذا تنبت في الصف
إنشودتي ، تهرب بعيني
في حضرة الدرس
تتسلق صوت معلمتي
والحيطان والسقف
الى وجه العذراء . !
لقد كنت أُمّياً
في بحرِ هواك
فشلت في دروسك
لكني يا ماسَّيرتي ؛
تفوقت في حبك
رغم ألم الفراق
وهدم أُمراء الطوائف
الأدْيَّرة الجميلة
وبغير حق قتل
الراهبات والرهبان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق