كانت بطريقها تمضي هى و صديقتها...... مرا بعجوز تجلس في زاوية من الطريق...... تقول أقرأ الطالع و أوشوش النجوم...... و أسمع ما تتهامس به الأفلاك و أقرأ الفنجان..... قالت لصديقتها ما رأيك في أن نجعلها تقرأ طالعنا....... تقدمت إلى العجوز...... و قالت لها..... أريدك أن تقرائي لي طالعي........ نظرت إليها العجوز و قالت لها ناوليني كفك...... ناولتها كفها...... نظرت إليها و إلى كفها..... تمتمت بكلمات غير مفهومة...... و قالت لها..... في حياتك يا ابنتي رجل سيشعل سكون حياتك نبضات...... سيتغني بعشقك سنوات...... سيدون اسمك في قلبه و يحفر لك بذاكرته قصور و حدائق ياسمين...... ستكونين حلمه و مبتغاه...... لكن قلبك مغلق يا فتاة..... سيعاني رجلك حتى يقتحم تلك الجدران...... ستحبينه...... و لن يخلو حلم من أحلامك منه...... ستتمنين لقاؤه...... سيتمنى لقاؤك...... لكن بينكما مسافات و أزمان و أقدار...... حاولي منه الإقتراب....... سجلي اسمه بقلبك و اجعليه موضع النبضات...... يا فتاتي سيخلد اسمك بقصائد عشق وردية و سيزرع لك حدائق زهر بدموع العين مروية...... و لقاؤك به يا فتاتي سيكون نهاية أحزانك...... و بداية بسمة بشفاهك....... سيدب الدفء بأوصالك...... و سيسكن أعماق أحضانك....... قصة عشقك .يا ابنتي..... أسطورة ستعيش لأجيال....... و تركت كفها بإبتسامة...... و قالت لها....... كوني سعيدة بطالعك........... سعدت بكلامها..... و مدت يدها بحقيبتها و منحتها مقابل البشارة....... و مضت و هى لا تغادر شفتيها الإبتسامة
بقلم / محمد الزهري.......... 20/1/2016
بقلم / محمد الزهري.......... 20/1/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق