سأخبركم أمرا.... حقيقة لا خيال.... منذ الصغر و أنا تتملكني رهبة من مساء الشتاء...... إجتماع البرودة و الرياح و الظلام...... دائما كنت أخشاه..... يوجل قلبي..... ينقبض...... أشعر بالغربة و الوحدة و الخوف.............. عندما كبرت و أصبحت شابا...... ظلت تلك الرهبة داخلي...... و لكن ليس بنفس الدرجة....... و صادف أيامي لقائي و البحر في شتاء قارس و رياح لا تعرف الهدوء...... و البحر كما المجنون...... تتدافع أمواجه كأنها تبغي الهروب....... و الأمطار تتساقط بغزارة....... و المساء مظلم بلا قمر ينيره .......تحجبه الغيمات....... و أنا جالس أمام البحر بلا مظلة........ مبتل...... تتملكني الرهبة..... و لكن يخالجني شعور جديد...... بأن البحر يثور لي...... و الأمواج تريد الوصول إلى....... و الأمطار تحاول أن تغسلني من ذنوبي....... و تلك الرياح العاصفة....... تريد حملي إلى من غابت عني...... و أعلنت الرحيل...... لازلت لا أشعر بالارتياح مع البرد و الرياح....... لازال الشتاء يذكرني بالغياب..... بالفقد...... بالوحدة...... بالحاجة إلى الأمان...... و لكني أعشق الأمطار...... و ثورة البحر و الحديث معه وقت تساقط الأمطار صباحا
بقلم.... محمد الزهري 19/1/2016
بقلم.... محمد الزهري 19/1/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق