ظننت ان الشوق قد رحلا
وايقنت نار الاشتياق تشتعلا
لك يهدى ياعمري سنا قمري
وان عاندني تاريخي وقدري
أخاطب نفسي وارثيها قبل الثرى
ما يواريها **اصابني ادمان
لا شفاء منه لارى اسمك بفجري
منتظرا" الغروب لأقرئك بفكري
بحضورك يبتعد عني سقمي وقبري
لاتكن بيومك عني مسافرا" ومنشغلا
يبادر الى ذهني عصيانك على ذكري
جميع خواطري مهداة وكل نثري وشعري
وتجمل من اسمائك ليوم فراقي وأحتضاري
بقلمي كمال رشاد
13 / 1 / 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق