بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

د.عماد الكيلاني -هئنذا الان اعاكسُ الريحَ


هئنذا الان اعاكسُ الريحَ
أقاومُ مدى الوجعَ الطريح
أواجهُ بقوةٍ كي استريح !
للتوّ انتهيتُ من لقاء صريح
حاورتُ الروحَ مع الاسى الجريح 
يهزمني تارة واُخرى يستبيح
تذكرتهُ الليل حين ضاجعتهُ الأوجاع
غيرّت طريق النهر الى عكس اتجاه الريح
سمعته بعد ليلٍ والنجوم تصيح
اتُرى ستنجبُ مملكتي سوى طفلٍ كسيح؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق