( عانقتها ) بقلم الشاعر مجيد الجميلي
-------------------------------------------------------
عانقتُها
والشوقْ يُحرِقُني
وكم تمنيتُ لو في الصدرِ أُدخلها
وبلهفتي الحرّى أقربها
كي في ثنايا القلبِ أحفَظُها
ورحتُ في شغفٍ وفي ولهٍ
من فرط وجدي كظمآنٍ أُقبلُها
على الشفاهِ الشهدِ منها تارةً
وتارةً في النحرِ الثمُها
وأهمس عندَ أُذنيها كلامَ الهوى
حبيبتي قمري أُغازلُها
راحتْ ذراعيَّ في ولهٍ تطوقها
في شدةٍ مني وتعصُرُها
حتى بدى والشوق أوله
إني على ذا الحالِ أُألمها
ارخيت عنها قليلاً واحتملتُ ترفقاً
مني وخوفي أني أفقدها
تبسمت وكأنها علمتْ
حالي وماكانَ انتباهي لَها
وتغنجت حتى بدى نورُها
مثلَ اكتمالِ البدرِ ساعَتَها
فأفقتُ من نومي وليتني لم أفقْ
قد كانَ حلمٌ أتى للبالِ ثمَّ انتهى
-------------------------------------------------------
عانقتُها
والشوقْ يُحرِقُني
وكم تمنيتُ لو في الصدرِ أُدخلها
وبلهفتي الحرّى أقربها
كي في ثنايا القلبِ أحفَظُها
ورحتُ في شغفٍ وفي ولهٍ
من فرط وجدي كظمآنٍ أُقبلُها
على الشفاهِ الشهدِ منها تارةً
وتارةً في النحرِ الثمُها
وأهمس عندَ أُذنيها كلامَ الهوى
حبيبتي قمري أُغازلُها
راحتْ ذراعيَّ في ولهٍ تطوقها
في شدةٍ مني وتعصُرُها
حتى بدى والشوق أوله
إني على ذا الحالِ أُألمها
ارخيت عنها قليلاً واحتملتُ ترفقاً
مني وخوفي أني أفقدها
تبسمت وكأنها علمتْ
حالي وماكانَ انتباهي لَها
وتغنجت حتى بدى نورُها
مثلَ اكتمالِ البدرِ ساعَتَها
فأفقتُ من نومي وليتني لم أفقْ
قد كانَ حلمٌ أتى للبالِ ثمَّ انتهى
--- الشاعر مجيد الجميلي --بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق