كتبناهُ فوقَ جدارِ الزوالِ
تمرّ الليالى بوحشةِ عمرٍ ....
و يُختطفُ البدرُ من ذى الليالى .
أغوصُ وحيدًا و فى ظلماتٍ ....
إلى لُجّ هجرٍ عصيفِ المجالِ .
إذا انتزعَ العصفُ كفًّا بكفٍّ ....
على أىّ دربٍ أشدُ رحالى ؟
نجومٌ تغيبُ و أفْقٌ شَحوبٌ ....
و نورٌ سرابٌ عّصِىّ المنالِ .
حبيبٌ تمنيتُ منه وصالًا ....
و لكنّ وصلَ السَما كالمحالِ .
دروبٌ تهيمُ و خطوٌ شريدٌ ....
و دمعٌ لهيبٌ و موتُ بدا لى .
و ينزفُ قلبى دماءًا و نارًا ....
تحرّقَ فى لهفةٍ و اشتعالِ .
و فى كلِ ليلٍ يقربنُ شعرًا ....
تراتيلهُ فى سبيلِ الوصالِ .
فيرتدُّ محرابُ صمتى أنينًا ....
صدًى للنداءِ و من ذا يبالى ؟
أرددُ شجوًا كسيفًا كسيرًا ....
شقِىَّ التبتلِ و الابتهالِ ؟
أتهجرنى يا رُفيدَ فؤادى ....
وشريانَ عمرى و دفقَ خيالى ؟
إذا جفَّ خمرُكِ كأسى دموعٌ ....
مريرُ الشرابِ ظمىءُ النِهالِ .
يشبُ من القلبِ ألفُ حريقٍ ....
و لوعةُ صبٍ تفوقُ احتمالى .
تبعثرنى طعنةُ الغدرِ حتى ....
تصيرُ قصائدُنا كالسؤالِ .
رياحُ الخريفِ أتتْ من بعيدٍ ....
و من يدركُ العصفَ فوقَ الرمالِ ؟
كتبناهُ شِعرًا قتلناهُ هجرًا ....
رسمناهُ فوقَ جدارِ الزوالِ .
هو العشقُ قل لى بحقِ الليالى :
إلى أىّ دربٍ يصيرُ ارتحالى ؟
و يُختطفُ البدرُ من ذى الليالى .
أغوصُ وحيدًا و فى ظلماتٍ ....
إلى لُجّ هجرٍ عصيفِ المجالِ .
إذا انتزعَ العصفُ كفًّا بكفٍّ ....
على أىّ دربٍ أشدُ رحالى ؟
نجومٌ تغيبُ و أفْقٌ شَحوبٌ ....
و نورٌ سرابٌ عّصِىّ المنالِ .
حبيبٌ تمنيتُ منه وصالًا ....
و لكنّ وصلَ السَما كالمحالِ .
دروبٌ تهيمُ و خطوٌ شريدٌ ....
و دمعٌ لهيبٌ و موتُ بدا لى .
و ينزفُ قلبى دماءًا و نارًا ....
تحرّقَ فى لهفةٍ و اشتعالِ .
و فى كلِ ليلٍ يقربنُ شعرًا ....
تراتيلهُ فى سبيلِ الوصالِ .
فيرتدُّ محرابُ صمتى أنينًا ....
صدًى للنداءِ و من ذا يبالى ؟
أرددُ شجوًا كسيفًا كسيرًا ....
شقِىَّ التبتلِ و الابتهالِ ؟
أتهجرنى يا رُفيدَ فؤادى ....
وشريانَ عمرى و دفقَ خيالى ؟
إذا جفَّ خمرُكِ كأسى دموعٌ ....
مريرُ الشرابِ ظمىءُ النِهالِ .
يشبُ من القلبِ ألفُ حريقٍ ....
و لوعةُ صبٍ تفوقُ احتمالى .
تبعثرنى طعنةُ الغدرِ حتى ....
تصيرُ قصائدُنا كالسؤالِ .
رياحُ الخريفِ أتتْ من بعيدٍ ....
و من يدركُ العصفَ فوقَ الرمالِ ؟
كتبناهُ شِعرًا قتلناهُ هجرًا ....
رسمناهُ فوقَ جدارِ الزوالِ .
هو العشقُ قل لى بحقِ الليالى :
إلى أىّ دربٍ يصيرُ ارتحالى ؟
السيد ماضى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق