أنتم...صغير أنا
وأعرف عنكم الكثير
والأمل المفقود فيكم
صغير أنا
وأفهم ما ترمون إليه
أهواؤكم ريشة وأنفسكم
في ريح...صغير أنا
والصورة غير شفافة لكم
حتى أنكم لم تروا زهرتي
أملي...صغير أنا
لكي أكسر هذا الزجاج
وتروا عمق الإحتياج
لإبتسامة...صغير أنا
وهذا الألم الصامت في نظراتي
غدا سينطق بالأمل من يدي
حين أصبح ...كبيرا أنا.
محمد أسيف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق