بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 7 أبريل 2017

الأستاذ \ محمد حزامي / تونس يكتب " هلا .. غلا "


هلا .. غلا

بعد أن عبرت عمّا يخالجني من حنين 
ومن حبّ وهيام وأنين
وما تملك القلب منّي والوجدان 
وما إعترى الخفاق من تدفق حنان 
وجهت إليها تحية الوجد والهيام 
وبلغتها سلام ما لحق الكيان من ألام
بسبب سحر بحرها العميق
وذاك الموج الهائج المشع من الغريق
وما لحق مشاعري من اللهيب
بسبب نار الوجد والغرام والنحيب
ولما ينطوي عليه نور وجهها من نور
وما يتلألأ من ضياء جبينها المعمور
فالقلب منها اصبح خفاق
تتقاذفه نوبات الحنين وترميه الاشواق
تحجبه عن الافصاح نوبات الخجل
فغالبا ما يتردد في التعبير عن الامل
ممّا يزيد في ميزان الحسّ وتفاقم الإحساس
نتيجة لاختصار تجاوبك مع الجسّاس
عند توصل المشاعر بالقول والكلم 
وأثناء حوار التواصل لتمرير الاحساس والنغم
إن كان منك ذلك بسبب الدلال
أو كوسيلة فتون او اغراء لا اهمال
لا عدم اكتراث بالتجاوب مع العليل 
ذاك الذي تعلق بك بلا قيود او دليل
وما اكتفاك بالرد والتعليل باختصار
بعبارة " هلا ..غلا " كالمزح في الافكار
وبعد ارتباك القلب مني والكيان بانبهار
لما اعتراه من خوف الصد والعتاب
كان لقولك الواضح الصريح بلسم الدواء 
لما لحقني من خوف البعد والجفاء
اذ ان قولك احبك من القلب والكيان
كان بمثابة الدواء المعافي للوجدان 
فــ " هلا .. غلا " بحبنا الاكيد 
ذاك الذي شد قلبينا بوثاق من حديد
محمد حزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق