( تمشي الهوينا ) بقلم الشاعر مجيد عبد طاهر
--------------------------------------------------
أتت تمشي الـــــــــهوينا بارتيــاحِ
تجلى نورُها مثلَ الـــــــــــصباحِ
--------------------------------------------------
أتت تمشي الـــــــــهوينا بارتيــاحِ
تجلى نورُها مثلَ الـــــــــــصباحِ
يكادُ الســـــــحرُ ينبأُ عن ســناها
فيخبوكلُّ ضوءٍ في الـــــــنواحي
فيخبوكلُّ ضوءٍ في الـــــــنواحي
يســـــابقُها الخطى وينوب عنها
عبير الــــــــورد يحملُُ بالرياحِِ
عبير الــــــــورد يحملُُ بالرياحِِ
ففي ســــــحر المُحيا ضاع لبي
براها الله من أحلى المـــــلاحِ
براها الله من أحلى المـــــلاحِ
أُصيب القلبَ من سهمٍ تشظى
كطيرٍ رفَّ مكســــور الـجناحِ
كطيرٍ رفَّ مكســــور الـجناحِ
غدا يشـــــكوالـغرام ونار وجدٍ
متيمُ هــائمٌ جالَ الــــضواحي
متيمُ هــائمٌ جالَ الــــضواحي
ولا أحدٌ يحــــــسُّ.. بما دهــاهُ
ففي لحــظات أثخنَ بالـجراحِ
ففي لحــظات أثخنَ بالـجراحِ
وفي لهف الحنينِ دنوتُ منها
والــــــقيتُ التحيةَ .. باجتياحِ
والــــــقيتُ التحيةَ .. باجتياحِ
فردتْ للسـلام بذاتَ صــوتٍ
شـجيٍّ ثم هــمّتِ.. للــــرواحِ
شـجيٍّ ثم هــمّتِ.. للــــرواحِ
مضتْ تعــدو لغايتها وعــدتُّ
كأني ضــاربٌ راحــــاً براحِ
كأني ضــاربٌ راحــــاً براحِ
-- الشاعر مجيد عبد طاهر -- بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق