بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

حسناء قد أدمى الخدود حيلؤها...... عمر السيد احمد.......

حسناء قد أدمى الخدود حيلؤها
وقفت على بابي وطاب لقاؤها
تفتر عن خجل تلملم نفسها
فرقا وقد زان الجمال رداؤها
شرقت بدمعتها وغص أنينها
وهوت على صدري وزاد بكاؤها
جلست لتشكو دهرها وكانما
لفظت بلفظ حروفها أحشاؤها
حتى إذا أنهت ملف زمانها
وتلفتت وتبسمت برحاؤها
نادت بصوت خافت لكنه
دوى بأعماق الفؤاد نداؤها
قالت أتحببني فقلت لها بلى
وهواك للكبد المذاب غذاؤها
...... عمر السيد احمد.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق