بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 ديسمبر 2015

قصيدة بندقية حبر . . .قلم : شوار حسام عبد الخالق

قصيدة بندقية حبر . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآن أصبح عندي بندقية 
خذوني معكم. . .
الآن أصبح عندي قلم 
خذوني معكم إلى غزة
إني أريد الذهابا
لكن ليس لديا جواز سفر
فما جدواها الأوراق
إن كان العرب أعرابا
~~~
فيا أيها الذاهبون الغاضبون
خذوني معكم إلى فلسطين
إني أريد أن أخوض مع الخائضين
وأعلن في صحراء الصمت صحراء
ميلاد وردة اسمها أنا
اسمها القضية
~~~
لا تقلقوا من عمري
فالقضية تخصنا
صغارا كنا أو كبارا
فهذا السماء بحجمه
يسكنه قمر ونجوم صغارا
لا تقلقوا من حرقة أمي
كأنها الخنساء
يوم وداع صخر
راضية مرضية
يوم أتخذ القرارا
~~~
يا أيها الذاهبون الغاضبون
هذه سيرتي الذاتية
فمنذ حداثتي وأنا أبحث عن هوية
فخذوني معكم
إلا ربًا منسية
إني أريد الذهابا
خذوني إلى مسقط الأنبياء
لأصلي ركعتين
خذوني إلى رقعة الكبرياء
لأرتجل بيتين
خذوني إلى موطن الأبرياء
لأذرف دمعتين
أم أنكم لن تأخذوني
خوفا أن يقال عني
أنني من جماعة الإرهابا
~~~
فيا ليتني كنت جذر زيتون
أمتد من بئر السبع
إلى جبل الزيتون
ولم أكن مواطن عربي
يعرف إلا الصحون
أو كنت جذر زيتون
أمتد من بئر السبع
إلى جبل الزيتون ولم أكن مواطن عربي
يعرف إلا النساء والمجون
~~~
فيا أيها الذاهبون الذين لا يذهبون
أخبروا عني صلاح الدين
لن أكتم يراعي
حتى تنتصر فلسطين
لكن سؤال واحد
يذبحني صلاح الدين
هل سيفرح العرب ؟
يوم انتصار فلسطين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلم : شوار حسام عبد الخالق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق