بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

بعينى ملاك بقلم الشاعر المبدع محمود عبد الخالق عطيه المحامى

بعينى ملاك  بقلم الشاعر المبدع محمود عبد الخالق عطيه المحامى





بعينى ملاك قد أعار للحسن رداءه

عطره الطيب وكأس رضابه الشهد
يريك سحر هاروت بأجفانه وسهامه
تميت قلوب عشاقه وينمو بها الوجد
لما يغيب يغيب عن الكون شموسها
وتحزن الأفراح ويتوه بنا الكلام والعد
رسمت من حبه على الغيوم قصورا
فلا القطر يبقيها ولا الأنات والسهد
بمعطفيه وأردافه ارتسمت لنا روضة
اذا رآها الغصن قال ما لى أنا والقد
أهواه فتاك اللواحظ رشيق القد فاتن
باعث الحياة ومن دونه فالحال مسود
يا مالكا لولا الهوى مااستعذبت البكا
ولا طيور الحب تشجينا حينما تشدو
ان كان منك لخلف العهود جد موثق
فما وجدناك الا حيثما يصدق الصد
ان ضر وردك ياحبيبى أنها تحيى قتيلا
فهلا من حر الجوى يوما يكذب الوعد
رسمت بطيفه فى الخيال مسجدا
أروح اليه عشيا وبكرة وحيثما أغدو
فوجهه مثل اصباح الصبح مبيض
وشعره كخيط الليل طويل ومسود
رمانى لحظه بدوارعشق فلازمنى
فكلما أفقت بلانى بأضعافه النهد
عهدت الليالى حلوة برشف خمره
وهن الليالى لايدوم من غدرها ود
سقيت نبات الحب بمهراق مدامعى
فمات وصال الغصن وأورق السهد
تولت شموس الحى وهى كليمة 
ونما فى أكباد طلابها النيران والوقد
فلا لمع البرق أبدا فى ليالى الجفا
ولا قهقه الرعد لا ولا تبسم الورد
تصارعها البدور فى أنوارها فتصرع
وفى حلبة الجمال فليس لها الند
أسائل طيفها الوصال فى الكرى
فيمتنع عنى الوصال ويجيبنى الصد
سخنت عليها بعدما شابت دموعى
لما فاض من أحشائى الحر والوقد
كأن الأسى يؤاخينى والجوى لى
فما بقى منى الا العظام والجلد
لما يهل سعدها يغيب عنى الضنا
وتأتينا أعياد أعيادنا وكل الهنا يبدو






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق