أعاتب حالى
أقول لي:
أيتها الحزينة
أنت كالبيت المقفول
المسكون بالظلمة
الرافض للنور
أنت كالشارع المهجور
كزفة زواج ترفضها القبيلة
كاوراق منفية
من شجرةٍ العائلة،
أيتها المتطلعة
لأحلام لا تجيء
لأماني لا تنمو
لاسم لن ينتمي إليكِ
أيتها المجنونة العاقلة
في آنٍ واحد
مجنونة برجل
ترفضه تقاليد القبيلة
ويقبله الرب
وعاقلة في الانتماء لجرحكِ
عاقلة في الإعتناء بحزنكِ
أيتها الضعيفة جداً
في اختيار حياتكِ وقرارتكِ
في تحديد مصيركِ ومستقبلكِ
أيتها الجريئة جداً
في تكوينٍ فكرة الهروب معه
في ليلةٍ مفخخة بالموت
وعار العائلة
لأجل أن تكوني معه
في إحدٍى الدول البعيدة
و العيش مغتربين
“ حب ” في باريس،
أو على مهلٍ تتخيلين
لو أنكِ معه تعيشين
في كوخٍ مزين بالحنين
في الضفة الآخرى
من هذا العالم السيئ
الغير عاقل
تُزينين ممرات الكوخ
بـِقناديل الحب الأبدي
وتنتظرين مولودكِ الأول
الذي لن تسميه أبداً
على اسم جدكِ
الغير مفهوم
أيتها العالقة جداً
بين رجل
اختاره قلبكِ
وبين عالم
اختارته شجرة القبيلة
أيتها الصديقة
العاقلة المتفهمة
أيتها العادية جداً
كثوب الجدات الثمين جداً
كـخاتم الزفاف
أيتها المنسية
كالـذكرى البائسة
استفيقي من نوبةٍ الحب الموهوم
انسي أن قدمكِ في بحر الحب
انسي كل شيءٍ
بكل ما أوتيتي من ألمٍ
أو انتظري جداً
بكل ما أوتيتي من أمل
يا لكِ من امرأة حزينة جداً
تُشكل حياتكِ “ القبيلة ”
سحر الهاشمى
أقول لي:
أيتها الحزينة
أنت كالبيت المقفول
المسكون بالظلمة
الرافض للنور
أنت كالشارع المهجور
كزفة زواج ترفضها القبيلة
كاوراق منفية
من شجرةٍ العائلة،
أيتها المتطلعة
لأحلام لا تجيء
لأماني لا تنمو
لاسم لن ينتمي إليكِ
أيتها المجنونة العاقلة
في آنٍ واحد
مجنونة برجل
ترفضه تقاليد القبيلة
ويقبله الرب
وعاقلة في الانتماء لجرحكِ
عاقلة في الإعتناء بحزنكِ
أيتها الضعيفة جداً
في اختيار حياتكِ وقرارتكِ
في تحديد مصيركِ ومستقبلكِ
أيتها الجريئة جداً
في تكوينٍ فكرة الهروب معه
في ليلةٍ مفخخة بالموت
وعار العائلة
لأجل أن تكوني معه
في إحدٍى الدول البعيدة
و العيش مغتربين
“ حب ” في باريس،
أو على مهلٍ تتخيلين
لو أنكِ معه تعيشين
في كوخٍ مزين بالحنين
في الضفة الآخرى
من هذا العالم السيئ
الغير عاقل
تُزينين ممرات الكوخ
بـِقناديل الحب الأبدي
وتنتظرين مولودكِ الأول
الذي لن تسميه أبداً
على اسم جدكِ
الغير مفهوم
أيتها العالقة جداً
بين رجل
اختاره قلبكِ
وبين عالم
اختارته شجرة القبيلة
أيتها الصديقة
العاقلة المتفهمة
أيتها العادية جداً
كثوب الجدات الثمين جداً
كـخاتم الزفاف
أيتها المنسية
كالـذكرى البائسة
استفيقي من نوبةٍ الحب الموهوم
انسي أن قدمكِ في بحر الحب
انسي كل شيءٍ
بكل ما أوتيتي من ألمٍ
أو انتظري جداً
بكل ما أوتيتي من أمل
يا لكِ من امرأة حزينة جداً
تُشكل حياتكِ “ القبيلة ”
سحر الهاشمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق