بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

نص بعنوان *عيناك وغرناطة *
و لأجلك خانتني الاقدار ....
بين خطى و المحن ....
واحتوت انفاسي ....
بين ردهة الدخان والنار ...
واستودعت الهدهد بين طيات الكتاب ....
معها زهور الياسمين اليابسة ....
بين الدهر و الزمان ...
ياقوت و حرائر موسوم بين عيناك ...
كاجوهر غائر يخيط مني ....
جزءا من مماليك .....
والجزء الاخر رحالة بين الدروب ...
هذا الضياع وشم مني حلما من عرعار...
يرميني كتمثال وسط غرناطة ...
اراقب من بعيد كل شوك وياسمين ...
حتميتي قدر زاول البهتان وخان .. .
كاملكة مكبلة على ايقاع المطر ...
قابعة أمام قصر الحمراء ...
انتظر شموخ زخات الندى ...
وهطول اوراق الخريف ...
والصمود عاجز عن الصبر والخلود ...
هو الشرود على كنف الذهول ...
برويني كا مقدمة خذلت حروف ابن خلدون ...........
غربة الروح والوجدان
درار كريمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق