بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 13 سبتمبر 2018

......................القاضي....من الوافر...............................
رأيت الظلم ناداه الطلول
فقاضي العدل عن عدل يحول
ونور الصبح عن حق تجافى
كحيل الليل عن فجر يطول
فقلت له لم هذا التردي
وهل دقت لممحانا طبول
فغض الطرف عني لم يجبني
لسان الحال عن حال يقول
أنا مأمور صفحا لاتلمني
فلا شرع اذا حكم المغول
فمنذ خلوعنا ثوب الولاء
على عري لها لطمت بتول
فسايكس قد أزاحتنا وبيكو
ونطق خلافة فوها أفول
بأمر الغرب في نهج نسير
بأزرعة له ماجت عقول
كاعلام لصهيون يدوي
على غرر بنا عاد السلول
فمذ حين الممالك قد تولت
وفكر الغرب في شرق يصول
فأسراب تساق الى هلاك
شكى منها وفارقها الزلول
فدار العز أرساها رجال
وكور الذل أنشاها فلول
فظاهرنا لامضاء خيار
وباطننا كما الأسرى كبول
فلا لوم اذا ما السلم غاب
ولا أسف اذا غاضت أصول
يداه في خرير الطهر خاضت
بأحكام لاعدام تصول
فمقتول يحاكمه كجان
لقاتله عن السؤلى عدول
وأجوبة تعد بلا دليل
على اثر لها سجن دخول
ويوقن أن من في القيد ذبح
وذابحه يجافيه المثول
فلا يدري بأن الظلم عار
وسيرالكون في عدل حصول
أنو شروان في ملك أقام
وأملاك على قسط تدول
فيا أسفا على ورع تولى
لدمع العين من غي خضول
أيا قاض تسربل في دماء
أما تخشى ففي حشر ذهول
كتاب العدل أنزله الاله
ودرء الحد أوجبه الرسول
فان تك للطغاة أداة قيد
فنهر الحر تجريه السيول
تذكر يوم عرض للحساب
فلا يجدي شفيع أو عدول
ققي فرعون قد سيقت آيات
غراس الجور منهاها زبول
فلاتعجل فربك ذو انتقام
جرى قلم القصاص وهل يزول
محمود عبد الخالق عطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق