قصيدة "يِحْرقْ حَريشِكْ"
حُرِقْتُ مِنَ الجَوى "يِحْرِقْ حَرِيشِكْ"!
فأَنْتِ مَعِيشَتِي وَأَنا مَعِيشُكْ!
فأَنْتِ مَعِيشَتِي وَأَنا مَعِيشُكْ!
حَرَقْتِينِي وَلا تَدْرِينَ ما حَلَّ
بِي مِنْ جَذْبَةٍ لَمّا أشُوفُكْ!
بِي مِنْ جَذْبَةٍ لَمّا أشُوفُكْ!
أَمِنْ مَنْ، لَيْتَ شِعْرِي، قَدْ تَغارِينَ
يا عُمْري؟! فَذا قَلْبِي أَسِيرُكْ!
يا عُمْري؟! فَذا قَلْبِي أَسِيرُكْ!
وحَتَّى لا أَضِلَّ هَواكِ إنِّي
أَسِيرُ عَلى خُطاكِ وفِي مَسِيرِكْ!
أَسِيرُ عَلى خُطاكِ وفِي مَسِيرِكْ!
وَجَنَّ اللَّيْلُ يا لَيْلى وَقَدْ جَنَّ
عَقْلي مِنْ بُعادِكِ، مَنْ عَذِيرُكْ؟!
عَقْلي مِنْ بُعادِكِ، مَنْ عَذِيرُكْ؟!
تَعالَيْ أَخْطَفُ الحُلُمَ المُرَجَّى
فَما أرْجُوهُ يَسْكُنُ في عُيُونِكْ!
فَما أرْجُوهُ يَسْكُنُ في عُيُونِكْ!
وَأَنْتِ حُشَاشَةُ القَلْبِ المُعَنَّى
وَأنْتِ حَبِيبَتِي وَأَنا حَبِيبُكْ!
وَأنْتِ حَبِيبَتِي وَأَنا حَبِيبُكْ!
البحر الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق