بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 10 سبتمبر 2018

لا تـتـنــــهـدي
حـبــــلـي عـيــــونــك بـالـغــــرام فـــلا تـتـنــهـدي
والـعـشـق لـيـــلآ أونـهـارآ طــــائـف بـمـعـبـــــدي
لا تـقـتـلـيـنـي بـالـهـــوي وانـا بـحـبــــك اهـتـــدي
عـيـنــــاك نــــالـت مـا تـمـــنـت فـكـفــــاك دومــآ
تـغـمــــــدي
كـل الـســــهـام فـي الـشـــغـاف دون ان تـتـرددي
حـبـيـبـتـي شـوقـي الـيـك صـار لـهـيـب مـرقــدي
كـيـف الـسـبـيـل الـي ديـــارك وانـــا هـنـا عـالـق
بـــيـن الـزحــــــام مـكـتــــــــوف الـيـــــــد
والـصــــبـر ولـي نــــافــذآ دون الـرجــوع وانـــا
غـــريـب فـي ديـــــــاري فـاشـــــــهـدي
دنـيــــا الـغــــرام عـبـــاءة لا يـرتــديــهـا ســـوي
الـعـشــــاق فـاهــــــدئـي لا تـتـنـــــهـدي
..بقلمي.. محمود عبد الحميد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق