بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 15 سبتمبر 2018

رؤوس.....بلا
هامات
طال إنتظاري وتاهت هويتي......
وعود حكام بين ثعلب ومكذبِ.....
سبعون عاماً والموت لشعبنا
كمنجل حاصدِ
زفرات أطفال جياع عانقت صرختي......
أقصانا الدماء سالت في باحاتهِ
ونسائها تنوح كقبرٍ موحشِ
كيف أُرثيك يا وطني
على إغتصابك أَم على تمزيق وحدتي
بنوا زعاماتهم فوق أجساد وجماجمِ
وأَسقطوا البندقية وأحرقوا العلمِ
غزة تنادي بدمع العين محترقِ
منظمةٌ أصماء لا تحرير ولا هممِ
هامات أصبحت رؤوس بلا جسدِ
لا كرامة ولا معتقدِ
وأعناق خضعت لغاصبٍ متجبرِ
رؤوسهم بلا ذاكرةٍ
ووجوههم بلا حياء ولا بصرِ
جعلتم أجسادكم جسور غدرٍ
فصائل تهاوت كالذباب وقذارة البقرِ
هيَّأتم بمدريد معاناتي
وؤسلو قتلت اطفالي وأحرقتم القلب والكبدِ
وبصمتم بإبهام العار
وذبحتم الشيخ والولدِ
مؤتمرات عقدت خلسةً
فبكت البندقية وتحطم القلمِ
وأصبحت القوافي عناقيد غضبٍ
وتأوهت السماء بخسوف النجوم والقمرِ
أه..أه..أه..على شهداءٍ أحرقوا الزمنِ
وملوك باعوا القضية ودنسوا الحرمِ
هل أبكي على شعبي
أم أبكي عليك يا وطني
أَم أُلملم جراحي وأصبح ثائرٌ متقدِ
وأرفع الأذان للجهاد يا ولَدِ
صبراً آلي أقصانا.....
فإن نَصرَ الله مرتقبُ
.............
مع تحيات أخيكم نبيل شاويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق