ـــ ظمأ الصبابة ـــ
وأتيتُ أضطلعُ الصبابةَ
وهي ترسلُ بين أضلاعي
شواظاً من سموم الوجدِ ،
توغلُ في التهابي .
ووددْتُ أرتشفُ الغمامةَ
كي أبلَّ صدى الصبابةِ
بانصبابي .
ولكي أرمدَ عينَ آهاتي ،
أضمدَ جرحَ أشواقي بمغتسلٍ هنالك
أو شرابِ .
وهرِمتُ في حضنِ الغيابِ .
وإذا بها كفُّ الضبابِ .
جاءت على قدَرٍ من الخوفِ السحيقِ
تدقُّ بابي .
تلقي ظلالَ دخانها المخنوقِ
يعلقُ في إهابي .
تأتي فتنتفضُ الهمومُ بثورةٍ
لتشبَّ نار الإنقلابِ .
... ... ...
وهرمتُ في حضنِ الغيابِ .
أوتارُ أغنيتي ممزقةٌ ..
وموسيقايَ واجفةٌ ..
وأحلامي تحطُّ شفاهها ظمأً
على شفةِ السرابِ .
متوكئاً جرْحي مشيتُ
إلى جحيمٍ غامرَتْ لغتي
لتحتضنَ انصهاراً في يديهِ ..
إلى خرابٍ
هاجرَتْ مدُني إليهِ ..
إلى عبابٍ
غادرَتْ سفني عليهِ ..
ولم ترِفَّ إلى الإيابِ .
ــــــــــــــــــ
#وضاح_حاسر
وهي ترسلُ بين أضلاعي
شواظاً من سموم الوجدِ ،
توغلُ في التهابي .
ووددْتُ أرتشفُ الغمامةَ
كي أبلَّ صدى الصبابةِ
بانصبابي .
ولكي أرمدَ عينَ آهاتي ،
أضمدَ جرحَ أشواقي بمغتسلٍ هنالك
أو شرابِ .
وهرِمتُ في حضنِ الغيابِ .
وإذا بها كفُّ الضبابِ .
جاءت على قدَرٍ من الخوفِ السحيقِ
تدقُّ بابي .
تلقي ظلالَ دخانها المخنوقِ
يعلقُ في إهابي .
تأتي فتنتفضُ الهمومُ بثورةٍ
لتشبَّ نار الإنقلابِ .
... ... ...
وهرمتُ في حضنِ الغيابِ .
أوتارُ أغنيتي ممزقةٌ ..
وموسيقايَ واجفةٌ ..
وأحلامي تحطُّ شفاهها ظمأً
على شفةِ السرابِ .
متوكئاً جرْحي مشيتُ
إلى جحيمٍ غامرَتْ لغتي
لتحتضنَ انصهاراً في يديهِ ..
إلى خرابٍ
هاجرَتْ مدُني إليهِ ..
إلى عبابٍ
غادرَتْ سفني عليهِ ..
ولم ترِفَّ إلى الإيابِ .
ــــــــــــــــــ
#وضاح_حاسر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق