بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 مارس 2016

ريماس الحب ...بقلم سليمان شلتوت


_ يا هل ترى أى رياح موسمية طيرتك من فوق عرش قلبى فى ليالى الشتاء الطويلة الباردة بغيابك المفاجئ بلا وداع ولا تفسيرهل ياترى ستعود 
مرة أخرى ؟
والأن لماذا لا تعود بعد هذا الأختفاء و الهجر الطويل لتسألنى عن حبك ؟
كان بيننا حبا زرعت بذرتة الأولى فى قلبى ، فى نبضى ، فى عقلى وكيانى.
ثم غبت واختفيت ، وبقيت وحدى احتوى حبك وذكرياتك .
داخل شرايين قلبى المغطاة بوهم النسيان زرعتة فى بستان كان مكسو بالعشب الأخضر بأختفائك وغيابك المفاجئ تحول هذا البستان الى جبل من الجليد ، والخضرة يبست وعيون الماء جفت ينابعها ، والبستان كلة عاكف عن الكلام
لا شئ أعرف عنك غير أنك ظهرت فى حياتى ذات مساء أخضر بلون العطاء الخصب. غبت عنى ولم تودعنى ، لم تضرب لى موعدا قادما
- لم تحدد زمان ومكان لقائنا الأتى فى كثير من الأحيان أتمنى لو كنا معا
- أتحدث اليك ، أسمع صوتك ، أشعر بدفئ يديك .هل تعرف أكثر ما يغيظنى منك
، اصرارك الدؤوب فى أن تستمر فى اختفائك وغيابك
-هل تتصور أن هناك حبا من الممكن أن يستمر فى التنفس والحياة
وأنت تواظب على قطع الأكسجين عن رئتية ، بغيابك المفاجئ وبلا سبب ولا تبرير لم أعد أدرى حقا ان كنت موجود فى حياتى أم غير موجود ؟
- كيف قدرت على هذا الهجر و الغياب الطويل ؟
_________________________
ريماس الحب
_______________
** - سليمان شلتوت
- المحامى بزفتى - الغربية
- مــصــر
- 20 -2 - 2016

______________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق