بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 مارس 2016

عويل وغياب...بقلم عبد العزيز سلاك



ذات تورط أدركت أني منذ البداية
ببيادر الشوق تتطاير أشواقي
في غمرة بريق عينيك انهزمت..
على جناح مكسور
بلا سرج على صهوة الضياع
محموما في صمت نزفت..
ما بقي غير مسودات من زمن التعبد
بلا فراء يكومني جليد غيابك
كأني بغاباتك ما استظلت..
بصدى الفراغ تفحمت طقوس اعترافاتي
عند المساء بتلة الشكوى
حوافر فرس دكت مربط الرحيل
وفي أقبية جدران قلبك سري دفنت..
كأني ما اشتقت اليك
ما تذوقت لذة القرب
ما تعرق أديم الأرض وسنابل
قمحي على شرفاتك ما تدلت..
كأن بلح نخيلي
تسنه وفي رحم الغيب
نيران حبي بها لك اكتويت ..
وبقيت هباء وسرابا
نضبت مستنقعات العويل
فنمت طحالب الوجع
وعلى وجنة الصباح فطر
من قهر الانتظار
التصقت
وأنا بالرغم مني
منك ما اكتفيت..
لفني منك عبيرا
كما تكتسح الروابي سحب وضباب
فهل ستنهين الغياب؟
بقلمي: عبد العزيز سلاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق