كيف النداء?!
جهنمٌ
وماءٌ
ضمْي خصائلَ
شَعركِ
فقدْ أسدلَ الليلُ
سَتائره.. "
ألعبي بِنيرانِ شمعة..
واوقدي لهيب الامنيات
سَأقودُ لكِ خيولكِ
فلمْ أدعُها تتعثرُ
في تَجاعيدِ أهاتُكِ
مرورَ الكرامِ
في أمكنةِ العشبِ
المُتيبس.. "
أترقبُ أحتِضارَ
الأزهارِ…
بقلمي
Marwa Mohammed
Marwa Mohammed

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق