مدينةَ القداح
يا أسفي عليها
تموتُ بها الروح
والحيُ ناداها
يسبح بها هواءَ
عشقي
والصمتُ في عليائها
رُبانا
من لي سواها بيتَ
صدق
من في سناها والكلُ
جافاها
رحلَ الفؤاد يومَ
شوقي
أتعبها الموت في
صبحي حياها
سمراءُ
غبراءُ
عجفاءُ
ظلالها
هل ماَت الربيع في
فلق مولاها
يسبح الهواءُ بها سبحاً
عطشى لروح الروح
سُقياها
كانت لنا يوماً دار
عز
مزقها الطوفان سبحانَ
حياها
أين الصدور وماءُ
عذب
أين قطارها في دربِ
ممشانا
اين الربيع في ججانَ
خصباً
طيورها والزاغُ
عنوانا
يا أم البساتين يا أحلى
القرى
يا عصرةَ ذاك اليوم
نادانا
يموتُ أهلكي وتجوعُ
طفلة
والشايبُ المسكين قد
جافا ............سكناها
ياليتني أملك فانوسَ
سحر
لأعودَ امجادك والعصر
جيرانا
دعوتُ الله ان تحيا
بلادي
ويعودَ أهلها والطيبُ
سكانا
يا أيها المَلك صاحب
الموت عندنا
أمقيماً بيننا أم صرتَ
عنوانا
أتركنا لكي نعيشُ
برهة
فما أبقيت بالحي
سكانا
سنعاتبكَ عندَ الله
ونشكوكَ حالاً
مات الصبرَ فينا
والعيشُ ما بانا
فبحق كلَ الحق عندَ
بارئنا
يا وعدَ يوم الحق
خفف خطايانا
يابلسمَ الروح ياتاج
العلا
ياأم الربيعين أضحت
ثنايانا
ياربَ ذاك البيت
ياملك الملوك
ياصاحبَ الأسماء
كبر ونا دانا
صلُ على خير الأنام
محمداً
هو المختار للرحمن
أهدانا
ألطف بنا يامن في العلى
مقامهُ
انتَ الرؤوف والظاهر
بأمرهِ
أرحم عبادك وزدنا من
الأحسان أحسانا
فما بقت لنا باب قد
شدت مغالقها
الأ بابك ياربي
سبحانا
انتَ الرقيب علينا
وانتَ ربي
فمن ينجي أهلناوانتَ
دعوانا
..........
بقلمي عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق