جامعة إلكترونية تهتم بالأدب والشعر والفن
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 7 مارس 2016
طائر شريد...بقلم صاحب الغرابي
طائر شريد
في البلدة النائية
قرب محطة القطار
كانت حمرة المساء
تبعث على الذهول والانبهار
وقتها كان البرد قارساً بعض الشئ
جلس وفي راسه طوفان مشاعر
يتصفح الوجوه كأنه طائر شريد
سلمنا عليه بكى
كان يترقب وجه أمه في الظلام
بقلمي صاحب الغرابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق