بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 مارس 2016

أميرُ الحُسنِ ...بقلم جلال كاظم


أميرُ الحُسنِ تُغريني ذوائبُهُ
أتوهُ كمركبٍ في مآفيهِ
صبوح الوجه تَـفتِـنُ الخلق سَحنتهُ
بشوش الخد تأسرُني معانيهِ
لو قلتُ ملاكاً ما بالغتُ في وصفٍ
حتى الملاكُ مقاماً ليسَ يُجزيهِ
أدعو من ٲلـﷻـــﻠـﷻــﮥ في صبحٍ وفي أمسٍ
في اللوحِ مكتوبٌ أن أُلاقيهِ
هذا الوداد بعضٌ من هواجسنا
إن الغرام يضنى وليسَ يُضنيهِ
أأقولُ مُــرٌّ وشهدُ الزهرِ مطلعهُ
أم أُمني النفس ليت الحظَ يُدنيهِ
يا خالاً توهج بناصعةِ الصحونِ
تَـزَيَـنَ بالأديم أم تزين الوجهُ فيهِ
وشعرٌ كـكُحلِ الليل مُنسكبّ
من السماء لا بحرٌ او إلهامُ يَـحويهِ
ومهرةٌ بيضاء قد بانت ترائبُها
ناهدُ القباب يشقى من يُجاريهِ
تُشعلُ في الصدر حرائِقاً اذا مشيت
بين الرماد وأرجو أن لا تواريهِ
وعجزُ البيت في الأوصاف أعجزني
أقولُ البيت وأعني مــا يليهِ
كأن القدَ كُل الـقـدْ سبيكةٌّ
صهروا الغيد الحِسان فكُن فيهِ
قد صُبَ الجمالُ كُلهُ في عيونٍ
لو رآها يُوسِفُ .. قَـطَـعَ كفيهِ
من أين لي بمُدام أبو نواسَ
خمرُ الجنان لن تُنسيني شفتيهِ
أرومُ السُكر كي أنسى نواعِسهُ
ما دِختُ أسكرني كأسُ عينيهِ
لو أنها بين يدي لَـفَـتِـكتُ بها
ماذا أيُصفحُ شمشون عما لديهِ
كُلما كتبتُ خاطرةً بِـوصفِ غَيرهِ
أرى أوصافي جرتني إليهِ
كيف السبيل الى الخلاص دُلني
هبني أأموت من الـحُـ💞ــب أم أموتُ فيهِ
أموتُ من الـحُـ💞ــب
أم
أموتُ فيهِ ؟ !!!
ل جلال كاظم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق