انتظرني ريثما
انهي مراسيم
الوداع
لم اكن اعلم ان
الموت ياتي
من صهيل الارض
من تلك
القلاع
لم اكن ادري بان
كتاباتك كانت
سماع
لا روح فيها
وكل الاغاني
قد كانت
خداع
ايها البحر
الذي يجري
وياخذ كل
اجنحتي كما اخذ
الشراع
لم يبق منك
غير اضواء يراقصها
الشعاع
- بقلم -شكري السافي --
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق