بالقلب صوت تشتكي منه الجراح
.والدمع يبكي كل شيئ مُستباح
والحزن يسكُن ....كل فجر بجتياح
والصمت يرقُب كل أجراس الصياح
والحلم مات ....تحت طوفان الرياح
.والأمل بات طريداً
بعدما كُسر الجناح
أين كُنّاَ حين كانوا ...في الحياة وفي الدروب
حين كُنّاَ ماضي ذكّري ..تنتّشي منه القلوب
كان حلماً يافعاً تنّجلي منه الشدائد والكروب
كان حب خالداً عاشا فينا تنّسلخ منه العيوب
تُشرق الاحلام منه .حين نمضي في الغروب
...حلمنا كان كذوب
كان نصبً من لغوب
كل شيئً حولنا ..يبتغي درب الهروب
حتي ماضي عشقُنا .صار نار للحروب
كل ابواب الأمل ...أُغلقت عند الغروب
جاء مُنادي الغرام يرتجل خلف الدروب
نادي بوادي الهيام ..نبأ عاجل للقلوب
أبشروا قد لاح فجر
.يُمحي أثار الكروب
..قد مضي عهد النواح
.هيا حي علي الفلاح
......إن ضوء الفجر لاح
..دعنا من هذا الصياح
...نبض قلبي يُستباح
أه .....من تلك الجراح
.دعني أمضي للكفاح
لم يفوت وقت الصلاح
.......ذاك عهد للنجاح
..غاب ماضي الاجتياح.....(قصيدة/الأماني في القلوب تُستبّاج)
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
............................................
............................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق