بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

*__شبح الموت__*بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي ..27..10..2016


*__شبح الموت__*
كآبةٌ غَطت الأَركان
في كلِ بيتٍ وَمكان
غيومٌ صاخبةٌ غضبى
سيولٌ جارفةٌ وَدخان
وسماءٌ تسكبُ دَمعها
ودَمٌ باردُ الأَلوان
وَمزنٌ تُورى نارُها
تَرتوي منها الأَحزان
يا صبراً تجاوزَ المدى
لم يبقى طيَ الكِتمان
قَتلٌ تَشريد وَتهويد
عنصرُ مجرمٍ وَجبان
وليلٌ رانَ على القلوب
وعلى الضميرِ والوُجدان
في كلِ بيت شَبح الموت
يُتمٌ تَشريدٌ حٍرمان
صقيعٌ لفَ نَضارة
أََضاعَ الشجرَ والأََغصان
فأَينَ أَينَ سِيادُتكم
حُماةَ الدُورِ والأَوطان
بابَ العروبةِ أُقفلت
والقتلُ يُروجهُ االإِعلان
مناقصاتُ قتلٍ قَد بَغت
مدونةٌ وَلها عنوان
من يرحمُ طفلَ عُروبتنا
وَيقتلُ أوهام الديدان
نَخرت عظامَ أُمتنا
بنودُ صَكٍ وَخذلان
وَتسربت طَيرُ الظلامِ
لعمقِ المهدِ وَالبستان
تَقطفُ رَبيعَ ورودِنا
تَسرقُ الأَرضَ وَالبنيان
هَل تَعلمونَ سَادتي
من فيكم باتَ بلا عِنوان
سيادةُ حكامِ أَسياد
كرسيُ عَرشٍ وَصولجان
فأَلف آهِ أمةٍ
لا تَسمعُ أحكام الآذان
تاهت فُصول قَضيتي
أَغرقها صَخبُ الطُوفان
في عُمان وَالسودانِ
كوردِستان وَنجران
عَمانُ يا بَيت الطفولةِ
وَالقدسُ يا مهد الأديان
وَالشامُ وَمصر عُروبتي
بَكت وتَخلخل الميزان
وعراقُ بالأَمس بَكينا
فأَينَ بابك يا سُلطان
وخليجٌ نَسيَ ماضينا
وَما يَجري في كلِ مَكان
زادَ البلاءُ مَتى اللقاءُ
يا انساناً بلا لِسان
بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..27..10..2016
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق