بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 7 مايو 2017

" النجــمــات الحـــزينة " بقلم أ / محمد أمير الشعــراوي


النجــمــات الحـــزينهْ

أفترشتُ غيــوم الســهدِ بجــوار نجــماتِ حـزينهْ

تقلبُ على مرقدِ جمــر و شعـاع يترنح ما له حـيلهْ 

و آهــــات قيدت بإغلالِ كست برداءِ دمــوع بخــيلهْ

مــالي أراكِ يا نجماتي تسـترِ سحابات شجـن دفيـــنه ْ

أترى ذكـرىَ بعثت جرح داءِ فا باتت تلملم أمسياتِ عــليلهْ

*********************

أرنو ليل قد توارىُ بخـجلٍ ِ خلفَ ســتائرُ سـحـاباتِ أَمـانيه

فتـعــاودُ النجــماتُ ترويِ حــروفُ قد يبثــت بإنغـامِ أَغـانيه 

فيسـكبُ القـمرُ قصـــائد بين ظـــلامِ لتضــئ صـفحاتِ ليالــيه

************************

بعثرت النجمات كلمات بين شفاه سحــابات كثيفة بدخــان 

لم تعـد للنجــمـاتِ تــؤنـس بسـمار ليــل كمـــا كــان 

ولىَ العشـــاق عن حنين موعد ليل و لهوُ بجرح الزمـان 

أشجـاني دمـوع النجمـات و هي تلملم ضــــى النسيــان 

سيلتئمُ الجرحُ و تغـنيِ مع سـمار قـمرِ لَـيِـلَ السهــران 

عيونُ الفرحُ ستفيق بثغرك و هي تطــويِ حنين ولهـان

ستراقصينَ مع النجمـاتِ و تشدوا الزهــور مع الكــروان 

ستمسكينَ بيـد السحــاب و تتمايــليِ مـع أنغـام الألحــان

و تنعسُ جفــون علي خـد قمـر و لا نشــعـرُ بمــرورِ زمـان

بقلم / محمد أمير الشعــراوي

" تُـبْ لله " بقلم \\ أ . ندى الريحان


تب لله

تذكر يوم الجمع لك يا انسان تذكرة
و لا الفناء الزائل ياتيك منه مددا

فالعمل الصالح لا غيره ياتيك منه
جنات خلد و في النعيم لك موعدا

و لا الاماني الزائفة تقر بها عينك
ولا احلام الوهم تكون لمسعاك مرشدا

تسلح بالعزم واجتهد لطاعة لله
ولا تحسب متاع الدنيا سينفعك غدا

أيا من كنت لله في دنياه خليفة
تأهب لرضاه وتقرب منه دوما و ابدا

و جدد ايمانك بالرحمان كل لحظة
ستجده بقرب منك عونا و سندا

و البر بالوالدين ثوابه عند ربك
فوزا عظيما و في الجنان مخلدا

و التوبة الصادقة تنجيك من سخطه
والقناعة و الرضى كنزان للمتق لاينفدا

ايا نفس كفاك غرورا فتوبي لربك
وكفاك جحودا بالنعم و كفاك تمردا

و ما دار الفناء إلا لحظة فتنة
إن اتبعتها فلا مال ينفعك و لا ولدا

بقلم/ندى الريحان

" قد كنت حلماً " بقلم الشاعرة \ لمياء فرعون

قد كنت حلماً
ألقيت في بحر الهوى بشباكي
فظهرتِ لي سبحان مَن سوَّاكِ 
حـوريـةً مـثـلَ الـمـلاكِ بثوبها
وجـريـئـةً في لـحـظها الفـتَّاكِ
فـظـنـنـْتُ أنِّي حالـمٌ في غفوةٍ 
لـمـَّا رمـت بـسهامـها عـيـناك
يـاأنـتِ يـاهـبـةَ الإلـه عـطـيـةٌ
كـلُّ الـحسـانِ خـذلــتـُهـم إلاَّكِ
أنـتِ الجمـالُ بـنـوره وبـهـائـه
سـبحانـَه كـلَّ الـحـلا أعـطـاك
جاء الصباح وإذ دنا من مقلتي
غادرْتـِنـي وتـركـْتـِنـي لهـلاك 
قـد كـنـتِ حلمـاً زارني بعشيةٍ
ومضى يـلـوِّح بـالـيدين لـبـاكِ
هطلت دموعي حسرةً وتـلوعاً
أيــقـنــت أنِّـي واهـم بــلـقـاك
بقلم لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.عمودي-بحرالكامل
5\5\\2017

" حضارة الإسلام منارة لحضارة الغرب " بقلم د. صالح العطوان الحيالي

حضارة الإسلام منارة لحضارة الغرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي
انتقلت الحضارة الإسلامية بعلومها وآدابها ومصنوعاتها، ومحاصيلها الزراعية وبعض تقاليدها ومظاهرها إلى أوروبا بوسائط عديدة ومن خلال ميادين واسعة، تمَّ عبر اللقاء، وكثرة الاحتكاك، فكان النقل والاقتباس، ومن أهم تلك الوسائط والميادين الميدان الاقتصادي. فقد كانت الزراعة من الأمور الاقتصادية التي ازداد اهتمام العرب بها بعد الإسلام، وذلك نتيجة لدعوة الرسول - عليه السلام - إلى العمل بصفة عامة،
ولقوله - عليه السلام - فيما يتعلق بالأرض والعمل الزراعي: ((من أحيا أرضًا مواتًا، فهي له)).
وفي العهد الأموي تمَّ إقامة السدود والجسور، وتجفيف المستنقعات، واستصلاح الأراضي،
والاهتمام بالري ومشروعاته ووسائله.
وفي العهد العباسي أنشئت إدارة حكومية تختص بالري عُرفت باسم ديوان الماء، وعظم أمر هذه الإدارة في المناطق الزراعية، مثل: العراق ومصر.
جاء في كتاب (دور الحضارة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية)؛ للأستاذ هاني المبارك، ود. شوقي أبو خليل: لقد كان تقدم الزراعة عظيمًا في الأندلس؛ حتى صارت حدائقها وحقولها ميدانًا تتعلم منه أوروبا بعض الطرق في الزراعة والري.
ومن ذلك ما أدخله العرب إلى الأندلس من نظام المدرجات في الجبال والمرتفعات، ولا تزال آثارهم باقية إلى اليوم؛ من جسور، وقناطر أقامتها العرب.
كما نقلوا كثيرًا من نباتات الشرق إلى أوروبا؛ حتى إن اسم الرُّمان باللغة الفرنجية مأخوذ من اسم غرناطة، المدينة التي زرع لأول مرة فيها بعد نقله من الشام.
وكثير من النباتات دخلت أوروبا عن طريق الأندلسيين، كالأرز، وقصب السكر، والمشمش. كما أن كثيرًا من الأسماء العربية المتعلقة بالزراعة اقتبسها الغرب من عرب الأندلس، كالناعورة والسُّكر، والأرز.
يقول أنور الرفاعي في كتابه (الإنسان العربي والحضارة): لا يزال الإسبانيون يطلقون على السد، والبِرْكة، والجِب، والساقية، والوادي أسماء محرفة عن العربية.
وتؤكد المستشرقة الألمانية "زيغريد هونكه" في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب): أن العرب أمدوا الغرب بأنواع من نباتاتهم المفيدة، مثل: الخيار، والقرع، والبطيخ، والسبانخ، والليمون، والخوخ، والكستناء، وقصب السكر، وبعض أنواع الورود، كما أمدوا الغرب بطرق الري المختلفة، وفنية استعمال الماء المتعددة التي برع فيها العرب خاصة كل البراعة. وقد أشارت كثير من المصادر التاريخية إلى أن العرب المسلمين قد برعوا باستعمال النواعير وغيرها من الطرق؛ لرفع المياه من الأنهار والآبار؛ إذ استعمل المسلمون دواليب الماء (النواعير) والآلات المشابهة في كل مكان لرفع الماء من الأنهار.
ونتيجة لاهتمام العرب المسلمين بالزراعة ظهر اهتمامهم بعلم النبات، فترجموا الكتب النبطية وغيرها من الكتب، واقتبسوا منها ما رأوه معقولاً مفيدًا فحسنوا بذلك زراعة أراضيهم وأراضي الأقاليم التي فتحوها.كما أدخلوا في الطب نباتات غير معروفة عند اليونان، وأنشأ عبدالرحمن الأول ملك قرطبة حديقة نباتية جمع فيها أصناف النباتات المختلفة من جميع البلاد مشرقها ومغربها. بل إن غرناطة كانت تشمل في القرن العاشر الميلادي حديقة عظيمة للنباتات. وهكذا شعَّت الحضارة الإسلامية في مجالاتها الاقتصادية والزراعية على حضارة الغرب، وأمدتها بكثير من الإصلاحات والخبرات والمعارف المتميزة.

" ألما حنيتَ " شعر أستاذ عبدالسلام رمضان


عُودِ
ألما حنيتَ وياك
ماردتَ عود
ولا عُمر البديتَ
وياك
أكدر ...................أعوفة
أنا طبعي الصدق
وخلاص ووفيتَ
تعرفة الناس
وبعينك................ تشوفة
أنا عيوني لغير
أعيونك ما
تشوف
أنا الصان العهد
وتحمل................. ظروفة
أذا أنت أبعدت عني
فرد يوم
تطك الروح ياقمري
أبكسوفة
..............
عبدالسلام رمضان

( جوايا ومنه بتالم ) كلمات \ فارس القلم الحزين احمد صابر داود


فارس القلم الحزين 
احمد صابر داود 

جوايا ومنه بتالم 
وعايش فيا ومعلم 
جرحك سبته يكسرني 
قلبك سبته يخسرني 
سنين في العذاب عايش 
من كتر الدموع خايف 
لحلمي يضيع مع الماضي
وعمري يعدي علي الفاضي. 
واعيش بالالام راضي

جوايا ومنه بتالم 
وعايش فيا ومعلم 
جرحك سبته يكسرني 
ويوم فرحي تفكرني 
بصورة وذكري في الماضي 
عشان فيا يموت فرحي 
وتصحا الدمعه جوايا
عشان قلبك يكون راضي 
تحب الامي وجراحي
وبات من الالام صاحي 
يفوت الليل كانه سنين 
يعيش قلبي اسير وحزين 
يعيش قلبي اسير وحزين 

جوايا ومنه بتالم 
وعايش فيا ومعلم

فارس القلم الحزين 
احمد صابر داود

( ضحيةُ عميان ) شعر : شرف أحمد عبدالناصر

ضحيةُ عميان


أصبحتَ تــرفـــلُ فـــي ثــراءٍ فاحشٍ
هيـــا استعــر قلبَ القســــاوةِ واستمر
.
أنسيتَ طفــلاً نـائمــاً فــوق الحصـــى
بعــــد الـتمــرُّغِ فـــي دمــــوعٍ تنهمــــــر
.
هـــل أنتَ فـــي صرحِ التكبُّــرِ قـابـعٌ
أم أنتَ فـــي ســـوقِ الـــرزايا محتكر
.
ها قد رأيتَ الفقرَ يسري في الورى
وتــروحُ عـــامـــــاً بعـــــد عـــامٍ تعتمــر
.
قــد كان أولــــى أن تــزلـزل فقــرَهـــم
فترى مكانَكَ فــي الجنـــــانِ وتستقر
.
شعر : شرف أحمد عبدالناصر