بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 22 فبراير 2020

علها كلمات..بقلم المصطفى نجي وردي

................علها كلمات..!...     

..وقد ترتبك كلماتي في
أفواه قصائدي..
يبتسم المطر
فيرسم بللا على أكمام
الغمام...
..ويمتد اللهيب كلهفة
شوق
عمر منذ أمد بعيد..
وفي قلب السماء بقايا
من غيوم..
كما حبات من مطر...
وتغيب الشمس هذا
المساء
فيضمحل الضباب 
      والسراب
كما الغمام...
ينزل الغيث فيبلل
قدمي الحافيتين...
تزمجر الريح
والبحر قعره فراغ...
تصمت كل الألسن عن
الكلام غير المباح...
ينقشع الظلام..
تعود كل المحاسن لمبسمها
يبتسم الصبح بإشراقة
صيف وضاح
يعيش الوطن بلا حروب
بلا ضغائن
بلا..رهائن
ويذوب السواد الداكن
والساكن ظل الشموع....
          المصطفى نجي وردي(بقلمي)    20\02\2020
                المغرب

انا دنياي.. بقلم د.سمير موقدة

أيا دنياي 4

أنا مــــاءُ البــحارِ أنـا عُبابٌ   
            نســـيمُ البحرِ مــا منّــي أرَقُ

قَسَا حقاً زماني في الدَّيــاجي   
             ولســـتُ أراهُ يومـاً بي  يَرِقُّ

أيا دنيايَ سهمُكِ فـــي ولوجٍ  
            لهُ فــي القلــبِ آهاتٌ وَخَـرقُ

ونارُكِ كاللظى تكوي فؤادي  
             وجمــرُكِ فيهِ أوجـاعٌ وَحَرقُ

سحابٌ باتَ في عيني مُضِبٌّ  
            ويلمــعُ فـي مآقي العينِ برقُ

وقلبُكِ باتَ يقسو في حيــاتي 
          وأعرفُ بعدُ ما في القلبِ رِفقُ

أيا دهري قسمتَ عظامَ ظهري 
          وقلبي ما بهِ في الجوفِ خفقُ

أيـا دنيا رَحاكِ تدورُ سخطاً     
           ونابُكِ فيـــهِ تكسيــرٌ وسحقُ

ويسطو الدّهرُ يطعنُ في فؤادي  
            وليــسَ لــهُ بعمقِ القلبِ حَقُ

وينهشُ مــن حشا قلبي بنابٍ   
            وليــسَ لهُ بأرضِ القلبِ رزقُ

ويجرحُني زماني دونَ رفقٍ    
            وما للجرحِ في الأعماقِ رتقُ

بجوفِ الليلِ عانى الجرحُ نَزْفاُ  
          فــلا أغفو وجـرحي فيهِ فتقُ

فأضمدُ كلَّ جرحٍ فـي حياتي  
          وكانَ الجرحُ يجري منهُ رشقُ

تقلبُنـــي المواجعُ فـوقَ همي    
          ويشعلُ أضـلعي شوقٌ وعشقُ

أيا دنيايَ عمري في غيـــابٍ   
           ومأساتي لها في القلبِ عمـقُ

أيا دنيايَ حبلُ الوصلِ رخوٌ 
            وحبلُكِ فيــهِ تعذيـبٌ وشنقُ 

فباتَ الصدرُ يخلو من شهيقٍ  
       وأضحى في ضلوعِ الصدرِ خَنقُ
٢٠_٢_٢٠٢٠

حكايا الشهب..بقلم ليندة مرداسي

حكايا الشّهب 

اللّيلُ صاغَ مهْدًا من سُكونٍ دنْدنَ 
و الطِّفلُ نامَ في كنَفٍ عطوفَا

الحالِمُ على أنوارِ الشُّموعِ تبسَّمَ 
و المهمومُ على نُواحِها صبُورَا 

لكنّ حسّ صقيلٌ عِناقَهُ
 في طيِّ الفؤادِ صَهَل جَموحَا    

طوَّع أزْرَ الشّكيمةِ فلانت
أضرمت لوعةُ الأشواقِ الهُمودَا

 أدلّ دلالاً  غمّده استحياءٌ
 والحُسنُ حطَّ على المحيّا بشوشَا   

زاده بوحًا عجيبًا رقّق
 جَنان البدنِ الشّغوفَا  
 
اللّيلُ سكنَ و النّومُ حامَ 
و الأجفانُ ترقبُ غفوة باتت مُحالاَ

فيا نُجومًا رُصِّعتِ سناءا 
أنيري دروبي و خذيني الى أرض السُّباتا
 
ما بالُ الشُّهُب لم تترك لغيرها ملاذا
تتراشقُ وشوشاتٍ كالسِّحرِ ترُجُّ الكيانَا...
  
 أقرؤها بريقًا ترنّمَ من جذلٍ 
و من شجوٍ عبِر خوالصَ الدُّرّاتا
 
تُسمِعُني نبضًا أُريقَ من غزوٍ داهمٍ
هزّ غِيرانَ جوفاءٍ بكماءَا  ...ليندة مرداسي

قرعت سني..بقلم الصافي أبو عمار

قرعت سني 
ــــــــــــــــــ ن 

إنِّي مُمْتَعضٌ  مِن ناسٍ 
مازالتْ  تقرع  أجراسًا 

وتقولُ  البُذْءَ  يداهمُنا 
وتعبيء منه  الأكداسا

مذْ قُلتَ أيا طفلا غني 
ودعِ البرهانَ  النبراسَا 

اليوم  تقولُ   لشانِئكَ 
والقولُ بدورِكَ حوَّاسًا 

تبتْ  أيديكَ  وواردها 
مازلت تزكّي  وسواسًا

أتهيمُ   بفتنةِ   أغْنجها 
ويضاجعُ سُمُّك أطراسًا

يا شاكرَ تُبْ واستنهضها 
نفسا وضمائرَ وحواسًا 

فالروحُ  صهيلٌ  يطربُها 
كي تُحيِي فينا  حراسًا 

ما زلتُ أسامر في عجزي 
وأقمتُ  مآتمَ    أعراسًا 

مازلتم  في  لهو  عذري 
أعييتُ عضيضا أضراسا 

         الصافي أبوعمار

ستر ومكرمة..بقلم المبدع عبد اللطيف جرجنازي

سَـتْـرٌ ومَـكْرُمَـةٌ...

رأيْتُـهـا قِـطَّـة ًبالأمْسِ قَـدْ نَـفَـقَـتْ
مَـرْمـيَّةً جَحَظَت ْفي الأرْضِ عَيْنـاهـا

قدْ أوجعتْهـا حِرابُ الموْتِ ماوَ هِـنـَتْ
فَـبـانَ مِـنْ شِــدَّة  الآلامِ  سِـنَّـاهـا

وبطْنُـهـا انْـتَـفَـخَـتْ والرّأْسُ دامِيَـةٌ
وازرقَّـتِ اليـومَ بعْـدَ اليَومِ رجْـلاهـا

كانَـتْ تَـمـوء وكانَ القِطْـنُ ملْمَسَهـا
فَـصِـرْتَ تَـأنَـفُ مِـمَّـا جَـدَّ مَـرْآهــا

شَـيْءٌ يَـسـيـلُ وديـدانٌ بها رَتَـعَـتْ
ذُبـابُ حـارتِـهـا قَـد ْصـار َيَـهْـواهـا

لِـسـانُـهـا صـارَ لِـلـدّيـدانِ مَـأْكَـلَـةً
ما أغْـلَـقَـتْ حيطَـةً ماأغْلقَـتْ فـاهـا

و ذَيْـلُـهـا  أقْـسَـمَـتْ ألاٍ تُـحَـرِّكَــهُ
فَـمـا يَـهُـشُّ ذبـابـاً عَـنْ مُـحَـيَّـاهـا

تَفَـجَّـرَتْ بطْنُـهـا أمْعـاؤُهـا تَـلِـفَـتْ
حتّى تَـآكَـلَ فَـوْقَ العَـيْـنِ جَفْـنـاهـا

ومِـنْ بَعيـدٍ أتى"الزّبَّـالُ" يَحْـمِـلُـهـا
فَـوْقَ القمامَـةِ سَـدَّ الأنْـفَ ألْـقـاها

فقلْـتُ في نفْسيَ الحَمْـقـاءِ أزْجُرُهـا
لوْلا القُـبـورُ لَـكُـنَّـا الـنَّـارَ نصْـلاهـا

إنّ الـقُـبـورَ لَـنـا سَـتْـرٌ ومَـكْـرُمَـةٌ
أكْـرِمْ بقَـبْـرٍ عُـيـوبَ النَّـاسِ غَطّاهـا

عبداللطيف محمد جرجنازي

صهيل الحرف..بقلم عبيدة الكيالي

~~~~~صهيلُ الحرفْ~~~~~
إذاْ صهلَ الحنينُ علىٰ سطوريْ
فثوريْ ياْ حروفَ الشوقِ ثوريْ

بأعماقِ اليراعِ و لاْ تكفِّيْ
عنِ التجديفِ فيْ عَرْضِ البحورِ

لعلَّ قصيدةً أو بعضَ شعرٍ
تترجمنيْ و تُعرِبُ عن شعوريْ

و تفصحُ عنْ جراحاتٍ حواهاْ
ترابُ الأرضِ فيْ الوطنِ الصبورِ

و عنْ ألمٍ بأحداقِ الثكالىٰ
و عنْ يُتْمٍ ينامُ علىٰ الصخورِ

و عنْ أشلائناْ كيفَ استبيحتْ
و عنْ آهٍ تطوفُ علىٰ القبورِ

فهُبِّيْ ياْ حروفي عاتياتٍ
علىٰ بغيٍ أقامَ علىٰ الصدورِ

و لاْ تدعيْ أعاصيرَ الأعاديْ
تَردُّكِ أو تُعيقُكَ عنْ عبوريْ

زوابعهمْ قريباً سوفَ تخبوْ
و تلعنُهاْ ملايينُ العصورِ

ليعلوْ الحقُ خفاقاً و تُمحاْ
ملامحُ قبحهمْ في جفنِ نوريْ

و تبتسمُ الأماني من جديدٍ
علىٰ الحزنِ المعتقِ في الثغورِ

فصبراً يا حروفيَ ثمَّ صبراً
و ثوريْ ثمَّ ثوريْ ثمَّ ثوريْ
#عبيدة26_12_2019الكيالي

أنتِ انا..بقلم أحمد جنيدو

أَنْتِ أَنَا
شعر:أحمد جنيدو
تَـمِــــرُّ رَنِــيْــمَ أُغْـنِـيَــةٍ تَـهِــزُّ.
بِأَضْـلَاعٍ حَـنِـيْـنٌ يُــسْــــــــتَـفَـزُّ.
وتَبْـكِي ضِحْكَتِي فِي وَهْمِ كَانَتْ
يَـشِــــقُّ مَـلَامِـحَ الإِيْـحَـاءِ لِـغْـزُ.
يَتُوْبُ عَلَى شِفَاهِي شُوْقُ ذِكْرَى
تَـمِـدُّ غِـيَـابَـهَـا فَـيَـزِيْـدُ عَـجْــزُ.
وتُـمْـطِـرُ أُغْـنِـيَـاتِي فِي خَرِيْفٍ
عَـلَى وَرَقِ الـجَّـفَـافِ يَـهِـلُّ فُوزُ.
وَ آيَـاتُ الكِـتَـابَــةِ نَـزْفُ مَـاضٍ
يَـزقُّ أَحِــنُّــهُ فَـيَـجُـوْدُ لَـمْـــزُ.
تَـطِـيْـرُ رُؤَاكَ فِي وَجَـعٍ ثَـخِـيْنٍ
يُـقِـرُّ بِـأَنَّــكِ الـمُـثْـلَــى يَـعِــزُّ.
يَفُـوزُ رِحِـيْـلُكِ المَفْرُوْضُ رُغْماً
فَـيَـحْـصِدُنَا الرَّحِيْلُ يُحِيْقُ هَمْزُ.
وَ تَـغْـدِقُ مِنْ ثَـنَـايَـانَـا شُـمُـوسٌ
تَـفِـيْضُ إِلَى المَآسِي فَأَنَّ غَرْزُ.
وَتُـشْــعِـرُنِـي النِّـهَـايَـةُ إِنَّ وَعْـداً
تُـعَـلَّـمَ خَـيْـبَـتِـي وَيَـفِـيْـكَ وَخْزُ.
وَأَنْـتِ أَنَـا أَنَـا أَنْـتِ الـمُـسَــمَّـى
بِـتِـلْـكَ الأَرْضِ رَجٌّ لَا يَـهِــــــزُّ.
حَـمَـلْـنَـا فَـاقَـةَ الـتَّـغْـرِيْـبِ نُوْراً
وفي شِـفَةِ الصَّدَى يَرْوِيْكَ غَـمْزُ.
وَ أَحْـــــلَامُ الـحَـيَـاةِ بِـغَـارِبَـاتٍ
وسِـيْفُ الرَّدْعِ فِـي جَـسَـدٍ يَـحِـزُّ.
سَـتَمْضِي لُعْـبَةُ الأيَّامِ ونَمْضِي
ونَحْـنُ مَـسَـارُهَـا والفِـعْـلُ قَفْزُ.
بِخَـاصِـرَةِ الخَـطَـايَـا ألْفُ طَعْنٍ
وَ طَـعْـنُ الـغَـدْرِ فِـي قَـلْـبٍ يُعَزُّ.
يَـطِـيْـــبُ كَـفَـافُـنَـا دُوْنَ انْـتِـبَـاهٍ
وَ يُـلْـقِـي نَـائِـبَـاتٍ فِـيْـكَ عُـــوْزُ.

وَأَغْـبَـى مَـنْ تَـبَـاهَـى فِي لِـبَاسٍ
ويَـخْـرِجُ مِنْ شُـرُوْجٍ حَـاكَ قَزُّ.
ومَازَالَ الغَـرِيْـبُ يَدُوْسُ وَجْـهاً
قَـرِيْـبُ الـنَّـسْــلِ نَـامَ ولَا يَـنِـزُّ.

15/9/2017
من ديوان انها حقا القصيدة السابعة