بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 2 نوفمبر 2018

Jamila Safi .................................. !!!وعد الشؤم بلفور!!!

!!!وعد الشؤم بلفور!!!
يا وعـــــــــداً مشؤوماً شرّدتنا
وانصفت مغضوباً كان مشـــرّد
دهرٌ من الزّمــــان ضاع هباءً
لأجــل أشتات خنازير يتوحّـــد
بلفورٌعـديم الشّرف والإنسانية
كم بريئاً بوعدك اللّعين مجـــرّد
قبّحك الله كـــــلّ حينٍ ولحظة
ولعنك الله وفي النّـــــار مخلّد
بلفور يا شؤم اليهود والعرب
مهما طال الصبر فلنا ولكم موعد
مئة عام وازدادت عام مُجحف
للانسانية وحّرية الأديان المبجّد
كل القضايا ناحت وعدّلت
وفلسطين ما زالت تائهة المقصد
ابدا لا ولن يضيع لمطالب حقّا
ما دام فينا املا وعهداً يتجدّد

جميلة صافي 2/11/2018

Abd Uljabar Fyad ............................ من رموز البصرة تابوتُ الصّمت

من رموز البصرة
تابوتُ الصّمت
إلى روحِ الشّاعرِ محمود البريكان
حافةُ زمنِ
سْملتْ عيناه . . .
بيعَ نصفُهُ لدُخانِ البنادق
الآخرُ
رقعةُ شطرنج
لا يموتُ فيها الملكُ
ولو هلكَ كُلُّ جندِهِ
ومَنْ هم بعدُ في الأرحام مُضغة . . .
افترشتْ دروبَهُ المنايا
بأسماءِ تُجّارٍ
بيدِهم
لحطبٍ بشريّ
تُفتَحُ أبوابُ جهنمَ . . .
لفوقٍ
تُغرقُهُ سفنُ اللّذةِ بألوانِ ما يجمعُهُ غصْبٌ
يتخطى عُقباً ممنوعة . . .
بلهاثٍ
يسيلُ لُعاباً لخزائنَ
وهبَها اللهُ لتُعساءِ الأرض
تبتعدُ قُرباً من غضبٍ الطّين
للمفرِّ طريقٌ واحدٌ مسدود !
. . . . .
حروفُ الشّمس
تحتَ حوافرَ مُسوّمةٍ بختمِ السّلطان . . .
في غُرفٍ
قُطِعَ عنها لسانُ الضّوء
بينَها وبينَ رغيفِ الخُبزِ خيطُ موتٍ أحمر . . .
كيفَ لشفاهٍ تشقّقتْ من جوعٍ
ألآ تهتفَ لآتٍ
شُقَّ من جوع ؟!
. . . . .
لم تصطبغْ يدُهُ بصُفرةِ مَلَقٍ
يلعقُ متنَ رجلٍ من القريتين . . .
لطالَما استهوتْ حذاءَهُ عَتَبةٌ ذاتُ رَفَد . . .
ياقاتٌ بيض
أمسكتْ ما أوقعتْهُ الحيلةُ بشباكِ الصّيْد . . .
موائدُ
ما فيها
لا يعرفُهُ طبقُ خوصٍ لا يندى إلآ بعرق الخُبز . . .
الوطنيّةُ ثوبٌ
قُدَّ من كُلِّ الجّهات . . .
تسخرُ منها زجاجاتُ الويسكي
مُلْحةً عاريةً
تدورُ على ألسنةٍ ثملة
تلْعَنُ الوركاءَ وما ولدتْ !
. . . . .
منابرُ
تقئُ ما لا يروي منقارَ طيْر
يُدافُ تحتَ أحذيةٍ أنيقة
ربَما
أتقنتْ فنَّ التّصفيقِ كذلك . . .
غاوون
لم يستبينوا أبعدَ من أرنبةِ أنف . . .
بضاعتُهم
لا تَقرَبُ الخيْمةَ الحمراءَ في سوقِ عُكاظ !
تعساً لصوتٍ
ترقُّهٌ عُملةٌ مُنفرِجة
تصنعُ ما تدورُ حولَهُ جماجمُ فارغة !
. . . . .
اتّكأً ابنُ الرّيبِ على آخرِ أنفاسِه
بينَ رمحٍ وسيف
ما في وقيعةٍ
خذلاه . . .
يتحرّقُ من بعيدٍ
لساخنِ دمعٍ يَبكيه . . .
جلسَ ابنُ جيكورَ على ساحلِ خليجِه
ليسَ في ذهنِهِ سوى حفّارِ قبورٍ
يواري مومساً عمياء . . .
يعتصرُ الظّلامَ نوراً
علَّهُ يرى فيهِ شناشيلَ عشقِهِ الأوّل !
لكنَّ قتيلَ البصرةِ
يلتحفُ صمتاً خالياً من ثرثرةِ مقاهٍ بائسة . . .
يؤمُّهُ السّيابُ لصلاةِ الشّعر
سجدةً لقصيدةٍ
بجمالِ ما سالتْ بهِ قفا نبكِ على طلل . . .
بعذوبةِ يانائحَ الطلح . . .
ليتَ للبرّاقِ عيناً . . .
دونَهُ ما تَغرَبتْ قدماهُ بعيداً عن حبلِهِ السّريّ . . .
الغربةُ في الوطن
ما اشتقَّ لها أسمٌ بعد
لعلّهُ الموتُ من غيرِ دَفَن !
. . . . .
فجرٌ لم يُفلَق
وإنْ
فليْلٌ مُنغمسٌ في عيونِ النّابغة . . .
تُرى
أيُّ ألمٍ يحزُّ خاطرَ مُنزوٍ في داخلِه ؟
ينحتُ روحاً
تنوءُ بما عرجتْ من أجلهِ أرواحٌ إلى السّماء . . .
أتكونُ غيرَ التي وهبَها نوراً لعيونِ المدينة ؟
لغدٍ قد يُولدُ كفيفاً ؟
كيفَ لخِنجرٍ أعمى
يشقُّ لحداً لراهبِ الصّمتِ في عسيرِ ليلٍ
أنكرتْهُ البصرة ؟
مَنْ يكونُ هذا المغدورُ بأحشاءِ مدينتِهِ ؟
ليس إلآهُ مَنْ يعرفُ خارطةَ صمتِه . . .
تسارعتْ خطاهُ بعمقِ مأساةِ لير الملك ١
حُلَّ الوِكاء
أُريقَ ما في القربةِ لوجهِ العشق . . .
لم يبقَ للحارسِ فنارٌ يأويه ! ٢
. . . . .
راودتْهُ الثّريا عن نفسِهِ
فاستعْصم . . .
انفتلَ
لهُ أنْ يولدَها ما شاءَ من نجومٍ لا تأفل . . .
ارتفعَ الى سماءِ ضادِهِ
قبلَ أنْ يترجّل . . .
قد تصفعُهُ ريحٌ مخبولة
لكنّهُ لا يُقبّلُ على ضَنَكٍ لها يداً . . .
. . . . .
في ظلِّ غيمةٍ عبوس
وصلَ الزبيريُّ إلى فنارِه
يحملُ جُرحَهُ قبراً . . .
ليتَ الرّشيديّةَ لم تَفتحْ عيناً لترى ٣
مساميرَ نعشٍ
تُدقُّ بارتعاشةِ فُراقٍ
خطفَ لحظةً
غشيتْ إشراقةً بحفنةِ دَم . . .
ألقى عصا صمتِهِ
بجوارِ الحسنِ البصريّ ٤
بلباسٍ أبيضَ
ما لبسَ قبلَهُ ثوباً
مِن شقيٍّ
أرادَهٌ وجهاً
فأعطاهُ قفا . . .
أبناءُ الطّوفان
لا يغرقونَ في بُركة لا تُغرقُ سفناً من ورق !
. . . . .
خُسفَ الشّعرُ
في ليلةٍ ذاتِ سوء
لها من الألم
ما يُثقلُ كلَّ حروفِ الرّثاء . . .
أيّةُ مِديةٍ ذهبتْ بكُلِّ هذا البهاء ؟
أخرجتْ من الحياةِ حياةً
نزّ فيها حبٌّ
تشرينَ في عروقِ العراق . . .
حتى أنت . . .!
جذّتِ جدائلَها البصرة . . .
بكى الزّبيرُ على نعشهِ كُلَّ الشّعراء . . .
بسوادِ الحزنِ
اتّشحتْ قصائدُ المرابد . . .
أغرقَ الخليلُ في بحورِهِ عتباً
انتحب . . .
ليستْ هناكَ وصيةٌ تُقرأ
سوى أنًّ الصّمتَ عشقٌ
ما أُذِنَ لهُ إلآ أنْ يبوحَ بصمت !!
هو الموت . . .
لكنْ
ما هكذا يُغادرُ الكِبار . . .
لوركا
نيرودا
البريكان . . .
لا يموتُ الحرفُ بموتِ لسانِه !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
أكتوبر/ 2018

١_ مسرحية الملك لير لشكسبير .
٢_حارس الفنار من أجمل قصائد البريكان.
٣- إحدى مناطق قضاء الزبير الرئيسة حيث ترعرع الشاعر
٤_مقبرة الحسن البصري في قضاء الزبير حيث مرقد الحسن وابن سيرين والسياب ومحمود عبد الوهاب والشاعر الشعبي (ابو معيشي) وغيرهم من رموز البصرة
.

Radhia Bsila ........................................ في الواحة

في الواحة
بدر أسمر
أنشد....
فأيقظ شجوني
خمرة
بأريج المسك
تعتقت....
ضاعت الروح مني
والشمس ألقت سبائكها
تلثم جسدا
منه النخل أتمر.....
أعرض عن أنشاده
عاد لبضاعته يعرضها متغزلا
فقلت :
مافي بضاعتك إغراء
اني لشجيك أحوج
فبعني ماأيقظت به شجوني
ودع للقلب.... صوتك يرتل
فقال:
أتخافين لفح الشعر
وموج القوافي
من اين أتيت؟
ياحورية البيدر
أقتربي ولا تزجعي
أيتها المنسابة
مع ضفائر النخل
زلال الشهد
أرتشفي
فقلت:
أي الخطايا
أوقعتني في شباك عينيك
كيف تجمع لؤم الذئاب
وطهر الأنبياء
ثم تضاحكت قائلة
ماعدت أعبأ بنفسي
ولا أحتفي بالصفات
والوصف
أنشدني ودعني.....
سجينة أنا
كنغمة في شجن النيات
والقلب خلف الربى
سبتني روعة المنظر
لغواية الحرف
أستسلم
أناشدك صوتا أوجدني
فأنشاء يقول
هي موال عشق
ورحيل
قبل دافئة وليل شتاء
طويل
وعناء مسير
هي المعاني
تعيد للذكرى فتيل اللهيب
والأغاني ترد للصوت صداه
علّ.....
قناديل الحكاية
تضئ ليل العابرين.
راضية بصيلة

Ashraf Eldghedy ............................... ( ورآح فيك العشم )

( ورآح فيك العشم )
اعمل إيه ياربي لسنين عمر راحت مع
قلب قاسي وخدعني
يآما وفيت في عشرتي معاه وإتمنيت رضاه ودبحني
واعمل إيه فقلبي إداه إحساسه كله وگان فاكره بيحبه
ياما بكاني جرحه وظلمه وياما عذبني غدره
ومين من الألم رآح يشفي جرح فقلبي علم علامه
وينسيني ظلمه ويعوضني صبري عليه ياما
واعمل ايه في الصبر اللي إشتكي من صبري وعايز صبر تاني
حبيت إنسان والإسم إنسان وطلع اناني بكل المعاني
حتي الظلم والقسوه گانت أرحم من أسوته عليا
كنت في قلبي شيلاه واتمني افرشلوا رموش عنيآ
هو ده الحب اللي كانت قلوبنا من صغرنا متصورآه
دانا وكل البنات ياما حلمنا بيه ولما كبرنا إتمنينا لُقآه
ولما انكتب عليا الحب جاني وفرحني كام يوم معآه
عرفناه وحبيناه وافتكرناه هيسعدنا ويهنينا
الله يسامحك طلعت قآسي والحب معاك إنظلم
وبكل معاني الأسيه خلآ إحساسي جوايا إنعدم
إوصفولي ياأهل الهوي وصفه تنسيني الماضي وأيامه
وتخلي قلبي ينساه وينسي الحب وأحلامه
وازاي هنساه وكل أيامه كانت جروح لقلبي ومزروعه فيه
ياللي كنت كابوس حياتي روح لحالك وسيب قلبي في حاله
مليكش دعوه بيه يتعذب ينجرح يجراله اللي يجراله
احساس قلبي أنا وألمه جوايا أنا..وأنا بس اللي حسآه
ياما وعيتك ياقلبي وحذرتك وكان صعب اكمل معآه
وياما قولتلك ياقلبي قد مايحبك حبه وإديه
وإوعي اكتر منه ياقلبي تدي وترجع ندمان عليه
ماسمعتش كلامي ياقلبي وحبيته اول ماشوفته
وأدي اللي نابك لما بنيت احلام فالخيال وندمت ع اللي عملته
ظلمنا وجرحنا انا وانت ياقلبي وراح فيك العشم
خلاَّ ليلنا دموع ونهارنا ويل وضلمه وألم
نسي حناني ولهفتي عليه لما كان يغيب وننشغل بيه
ونسي سهرنا الليل في عز الشتا لما كان يتاخر واحنا بنستناه
خدعنا حتي ف الأمان والحب طلع قاسي وعمرنا ماظلمناه
وهآجي علي نفسي انا وقلبي ونتحمل جروحك ونبعد عنك
ومهما گان عذابنا وندمنا ع الفراق أرحم منك
وصدقني عمرك ماراح تشوف حب زي حبي
ولا قلب في طيبته وحنانه واخلاصه زي قلبي
ورغم إنه صعب ننسي ظلمك يمكن البعد عنك يشفي جرحك
خواطر..( أشرف الدغيدي )
حقوق الملكية محفوظه

Asad Babil.........................نعم كنتُ أحلم بأنَّ

نعم كنتُ أحلم بأنَّ.............. الشملَ لأهلنا اليومَ سيلتَمْ
ونعيشُ جميعُنا بامانِ ........... ومن خيراتِ بلادي سننعَمْ
ماذا جرى بيننا وكيفَ تغيرت
..................................... الناس وللآن انا لستُ أفهم
أين الوعودُ وأينَ الوفاء إذا خيّمَ
..............................الليلُ على وطني وظلامهُ ادلهم
عودوا لايامِ العزِّ والامجادِ وتيقّنوا
...............................بأنَّ الدنيا لا تزهو إلا باهلِ الكَرَم
فليكُن حلمُنا حقيقةً إذا تآخينا
................................ واصبحَ بعضُنا للبعضِ يدعَمْ
ولتكًن اوطاننا بمحبتِنا أجملَ جنة
.............................. ... وبخصامِنا تكون كنارِ جهنّم
( نسال الله تعالى ان يحفظ اوطاننا من كل الفتن )
أجمل تحياتي لاعزائي الكرام
{ خالد الأوسي }

السيد عماد الصكار..................مالذي أوحى أليكم ...

بقلمي ..
مالذي أوحى أليكم ...
مالذي .. أوحى .. أليكم
أو سعى .. بين .. يديكم
أم ترى .. للمكر .. جمع
راح .. يستعدي .. عليكم
و الدنا .. أمست .. يبابا"
بعدما .. ازدانت .. لديكم
كم جميلا" .. بات .. هزلا"
مشفقا" .. من .. ناظريكم
كم من .. الأحلام .. ناءت
أو خبت .. في .. مقلتيكم
لا و لا .. حتى .. سميرا"
من .. بقايا .. سامريكم
ليتها .. الأيام .. كانت
واصبا" .. في .. راحتيكم
ليتها .. أضغاث .. شعر
أن سلت .. عن شاغليكم
أنما .. الأوهام .. محض
و الهوى .. من .. يبتليكم
مالذي .. أوحى .. أليكم
ناسيا" .. ما .. يعتريكم
كيف ينسى .. وقع .. حب
أن دنا .. قد .. يصطليكم
السيد عماد الصكار

Abdellah Masbah ... .....عاصفة تشرين....

...
.....عاصفة تشرين....
في تلك الامسية الاخيرة
من اماسي تشرين الباردة
تلفعت السماء بمعطفها الرمادي
وعصفت الرياح بلحنها الجنائزي
شرع شعاع الهوى في عينيك يخبو
وصوتك الشادي في قلبي يغفو
تبادلنا نظرة بنظرة وصمتنا مهيب
ثم حدقنا حولنا في الفراغ الرهيب
الروح.تتالم و الجسد يخفي الانين
كلانا عاد ينطر الى الاخر كالغريب
ها شمس عشقنا تميل الان للمغيب
ها نار موقدنا قد.اضحت بلا لهيب
تشرين ايها القاسي
ايقظ روح هذا للحبيب
مزهريتنا فارغة و القلب بلا وجيب
ايها القاسي لما لندائنا لا تستجيب
يا الهي كيف استحال حلمنا الى سراب
كيف استحالت حقول عشقناالى يباب
اشعلت سيجارتي تائها بين اوهامنا الكبيرة
وانت تلملمين في الحقيبة اشياءك الصغيرة
صفقت الباب خلفك وكتبت فصل النهاية
و انا في اغفائتي الطويلة.
رحل تشرين وخلد في اعماقي هذه العاصفة
وقصائدي الخريفية
ستطل للابد تحتضن روح العاشقة...
مصباح عبد الله.