بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 مارس 2016

رسالة ضمير...بقلم الشاعر/ أحمد عبدالله لطفي


مواجهة المشكلة
هي عﻻجها
مش الحل هو
الهروب منها
لو كل واحد واجه
مشكلته بجد
إستحاله أبدا هيحتاج
ﻷى حد
طالما مبيخفش غير
م الرب
نفسي أشوف بلدنا
خاليه م الفساد
يخافوا من ربهم
ما يعملوش للعبد حساب
ما يجهروش بالمعصية
بعد ما سترهم رب العباد
يعرفوا ان أخﻻقهم
هي عنوانهم
تكون رسالة للكون
يعرفوا من خﻻلها دينهم
ممكن بسوء تصرف
وقلة ضمير
يشوهوا كل حلو
ويصعبوا كل يسير
نفسي نصلح نفسنا
بنفسنا
ونقرب من ربنا
أكيد هيزول همنا
وكل واحد يكون
رقيب لنفسه
مش محتاج اللي
يكسر نفسه
ممكن بسبب أزمة
الضماير
يكونوا خراب لﻷمم
وسبب الدم اللى فاير
يتسببوا في موت
برييء
وتتشرد أسرته
بسبب بزييء
يارب متعلقين بحبلك
متسبناش
يسر لنا أمورنا دا احنا غيرك
منسواش...
الشاعر/ أحمد عبدالله لطفي

سنة كبيسة...بقلم جواد يونس



لَهيبُ الشَّوْقِ قَدْ أَعْلى حَسيسَهْ *** بِقَلْبٍ وَجْدُهُ أَمْسى جَليسَهْ
فَكَمْ يَشْتاقُ مَنْ أَهْدى شَذاها *** وَذِكْراها قَصائِدَهُ الْحَسيسَهْ
يُبَلْسِمُ شِعْرُهُ جُرْحًا قَديمًا *** يَغوصُ بِعُمْقِهِ كَيْما يَقيسَهْ
فَيا للهِ مِنْ أَسَدٍ هَصورٍ *** غَدا لِغَزالَةِ الذِّكْرى فَريسَهْ
عَروسُ الْشِّعْرِ كَمْ أَمْلَتْ عَلَيْهِ *** وَما مِنْ شاعِرٍ يَعْصي عَروسَهْ
إِذا غَضِبَتْ يُراضيها بِحَفْلٍ *** وَكَمْ عَشِقَتْ وَما مَلَّتْ طُقوسَهْ
فَعادَتْ بالْقَوافي وَالْمَعاني *** وَقَدْ لَمَعَتْ جَواهِرُها النَّفيسَهْ
وَما الْأَشْعارُ إِلّا وَحْيُ جِنٍّ *** نُتَرْجِمُ حينَما نَشْدو هَسيسَهْ
أَنا مَنْ أَعْثَرَتْ فَرَسي اللَّيالي *** وَلَمْ تَعْثُرْ بِمَيْدانِ الْفُروسَهْ
وَأَلْقَتْ بي إِلى مَنْفىً بَئيسٍ *** أُعاني مِنْ عَذاباتي الْبَئيسَهْ
وَكَمْ مرَّتْ سِنونَ بِلا سُرورٍ *** وَظَلَّتْ فَرْحَتي فيها حَبيسَهْ
فَلَيْتَ هَناءَ قَلْبي كانَ فيها *** خِتامَ شَباطَ في السَّنَةِ الْكَبيسَهْ
أَنا مَنْ ضاعَتِ الْآمالُ مِنْهُ *** وَضَيَّعَ في فَيافي الْحُلْمِ عيسَهْ
فَعادَ عَلى بُراقٍ مِنْ حَنينٍ *** إِلى تُرْبِ الْخَليلِ لِكَيْ يَبوسَهْ
الظهران، 29.2.2016 جواد يونس

المصائب...بقلم عويف القوافي



دُهم المصايب ياعلي عاجلنّي
ب سيفٍ لخويّة ماحسبته طعونٍ تستبيح
خيل الحزون لي بالمر جرّعنّي حايلنّي
واخفن البسم لي به دايم مريح
والشقى والحزن صاحبنّي وسايلنّي
ليه وجد الألم حامياته بي تستبيح
أعرضت ومن زود إعراضي خايلنّي
يومين والجسد بهمومه غادي للضريح
أواه لو ماهي الأسباب حُكمها طوائلنّي
لأجتثثت من اليراع جوامعه المديح
ولكن مالجمالُ بباقٍ والدُنى زوائلنّي
أفعاهم الشر ومراسيلهم الفحيح
الوقيعة كفوفهم وبها لأخوتي سائلنّي
دُهم الأعاجم بائسات وبالفصيح
ما إعتلى إبليس عرش وله حبائلنّي
ناويات الخون بالأعارب أن تطيح
؛؛؛؛؛؛؛؛؛،المصائب...بقلم عويف القوافي

ذات قبلة...بقلم قمر الطيب


ذات قبلة
تطرف حبك خيالي 
وطافت ظلمة فؤادك 
فضاء ألواني 
ماعاد للفرح لونه
ولا للحب بريقه
اجتاح الرماد غطائي
إلى أن استيقظت
ذات عمر
ونفضت صفوت ظلمك
في صحن سجاري
و أبقيته لمن بعدي
بقلم : قمر الطيب
Colorado USA

أطلق لحزنك صرخة وتبسما...بقلم عبدالرحيم أبو راغب



أطلق لحزنك صرخة وتبسما
كن للجراح وسادة وبلاسما
الشمس في كبد الفضاء منارة
ببقى الضياء وإن تلبد قاتما
لا تركنن إلى الوراء تقهقرا 
والعمر يمضي للأمام مساوما
ان الحياة صحائف مفتوحة
اكتب صحافك اسطرا متلاحمه
لبست دهاليزا ولا أسطورة
في سبرها ترجو هدى وطلاسما
بين الأسى ونقيضه درب المنى
تمشي لمفترق يتيه معالما
مثل الفصول تلاحقا وتعاقبا
بطقوس أفلاك تدور مواسما
يأتي الشتاء محملا متماطرا
ثم الربيع موردا ونسائما
والصيف في رمضائه متوقدا
ثم الخريف تقلبا وتفاقما
فحياتنا مثل الفصول خريطة
والعيش سعي للرخاء تزاحما
ليث الحياة كما نحب سعادة
أو جنة وهناءة متلازمة
من فكر (أفلاطون) محض فضيلة
لما تخيل فكرة متلائمه
امثولة عذراء دون رذيلة
(لمدينة) فيها حياة حالمه
لكننا والعمر فيها موئل
لابد أن نحيا به متاقلما
فانهل من الأحلام دون تفرط
سعيا دؤوبا للرؤى متناغما
ما الفرق بين الشهد حلوا رائجا
ومرارة في حنظل وعلاقما
فالمر أهدى الحلو قيمة طعمه
كالسعد بعد الحزن يجلو ملهما
والليل دون ظلامه وسواده
ما قيمة الأقمار نورا انجما
او مرتعا في فجره ونهاره
لو لم يكن عهد الليالي معتما
والموت يعطي الحي معنى راسخا
ان عش حياتك لست تبقى دائما
هيا اذن فجر خطاك تمردا
وازع مدارك فرحة وتبسما
وكفى نواح الحزن فيك تأسيا
وملامحا تبدو بها متشائما
لا تسرح الأغنام دون رعاتها
جنب الوحوش تعايشا وتسالما
لنقول ان العدل بات صراطنا
نعم الصراط أمانيا وتراحما
بقلمي //عبدالرحيم أبو راغب

لحن الوفاء...بقلم عبدالمنعم عدلي



ياكاتب اللحن علي سطور الاْيام
هتغرد الطيور علي الاْشجار وتشجى الاْلحان
اْلحان عاشق غدر بيه الزمان
ياعاشق الود وعلي العهد وافي وباقي
لو مرت الاْيام وتحطمت الاْمانى
وهدمت الطرقات وشيعت الجنازات
سوف يغنى العشاق علي اْوتار القلوب
باْنشودة الوفاء علي اْحباب اْفترقوا في الطرقات
حكم عليهم بعذاب الفراق وهجر البعاد
قلوب ماتت وليس لها في الفراق اْسباب
لو كان عليهم حكم الهوى مادابت القلوب
بس حكم النفس باغي وطاغي علي العشاق
فيارب صبر الاْحباب علي غدر الاْهل والاْصحاب
بقلمى عبدالمنعم عدلي

رحلة مؤجلة...بقلم طه النجار -جميل زهرة



تذكرة ...
بوجهة واحدة،
في رحلة العمر المضنية،
وصرة الحلم المطرورة،
أثر في طريق الضياع،
أحاول الإياب داخل...
ثغر صغير،
روح قطة،
منقار دجاجة،
ذيل سحلية،
ولات حين مناص،
لامفر،
أيعيش ذكري أم يندثر؟!
هل ثمة شعاع لشمعتي...
يين النذر؟!،
شعلة النيروز ،
حريق نيرون،
وفرحة الأولمبياد،
بعد أن تقتلعني الريح من ...
حضن وثغر،
أروم البقاء نقطة ...
في الذاكرة،
دخانا فوق ألسنة ...
اللهب،
ولمظة فوق ألسن ...
المستقبل،
قطعة ورق زهدت...
بها الريح،
تمسكت بها ...
قارعة الطريق...
إلى القارعة،
رأسي لقمة صغيري،
ولتأكل الطير ...
من إناء طيء،
أمضي في سراديب ...
تحت طريق...
معبد نحو معبد...
يحترق،
في رحلة كانت مؤجلة.
بقلمي طه النجار -جميل زهرة