بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

تحدٍّ .. ! ..........امنية خليل

تحدٍّ .. !
..........
فارسٌ وهميٌ انتَ
اتيت على كف الموج 
ملوحاً بأشرعة التحدي
تقاوم شهوةَ الغرق في بحرِ العيون
تعتلي صهوةَ الكلماتِ
لتعلنَ في حضرةِ البحرِ أنك العاشقُ
يضحك البحرُ فرحا بك
تتنهد الامواج ولهاً
تترنمُ لحنَ ارتطامِها بالشاطئِ
وهو يرقصُ على وقعِ خطواتكَ
تحكي لك وللرملِ عن سرّ الرغبةِ
المخبوءةِ بين الصخورِ
وعن سرّ امرأةٍ بطعمِ الملحِ
عيناها الشمسُ
ترتدي السماءَ
تلتحفُ البحرَ
لا تعترفُ بوهمِ الغرقِ
تُحرقُ اشرعتَك بنظرةِ عينٍ
فلا تركبْ معها مراكبَ الغرورِ
ولا توغلْ بالتحدي
افتح محبرةَ كلماتِكَ متى شئتَ
اكتبها كما شئتَ
فهي امرأةُ المستحيل
ستُلبسُكَ ثوبَ الهزيمة
وستُروّيكَ من حبرِ سمِّها
ستقتلك .. مأخوذا بالتحدي !
امنية خليل

وا ...أقصاه ***شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

وا ...أقصاه
***
تقتربُ الساعةُ
والأقصى على باب الرحيلْ
يستعدُّ الهيكلُ " المزعومُ " للقِيامةِ
ويستعِدُّ للبكاءِ النّخيلْ
لن يعودَ سُليمانْ
هويعرفُ أنهم كذّابونْ
ويعرفُ بأنّ حُبَّهُمُ له مُستحيلْ
فاليهودُ أبالِسةُ العصورِ
يتحدُّون اللهَ بوقاحةٍ
يصلبونَ " المسيحَ " كلَّ يومٍ ألفَ مرّة
يرشقونَ " محمّداً " كلَّ يومٍ ألفَ مرّة
والجميعُ صامتونْ ؟
أينَ الحُكّامُ العِظامُ ؟
ففي كلِّ بلدٍ صَنَمٌ عاليَ المقامْ
أينَ ملوكُ المساجِدْ ؟
ففي كلِّ مسجِدٍ صَنمٌ يُسمّى الإمامْ
أينَ سلاطينُ المعابِدْ ؟
ففي كلِّ معبدٍ صَنَمٌ لا ينامْ
الساكتونَ دُمى
واللاعبُ واحِدْ
إلى متى ستبقى الشعوبُ في الظلامْ ؟
إنتفِضوا
أينَ حناجِرَكمْ ؟
إملأوا الشوارعَ بغضبكمْ
فالأقصى على باب الرّحيلْ
لن يحميهِ الصّمتُ
ولن يُنقِذَهُ العويلْ
كونوا طيورَ الأبابيلْ
إستعيروا من السماءِ حجارةَ السِّجِّيلْ
فكُلُّ صامِتٍ ملعونْ
يلعنُهُ القرآنُ و حتماً يلعنُهُ الإنجيلْ
وإنْ تربَّعَ على عرشِ السُّلطةِ
وإنْ توظَّفَ في الإفتاءِ كسلطانْ
وإنْ حملَ صولجانْ
وإنْ صلّى كُلَّ يومٍ ألْفَ رُكعة
وإنْ أَمَّ الناسَ كُلَّ جُمُعة
وإنْ أقامَ القُدّاسَ في الأسبوعِ سبعة
ملعونٌ ملعونٌ ملعونْ
كُلُّ صامِتٍ ملعونْ
تنتحبُ القدسُ
وينقلُ اليمامُ أعشاشَهُ عن القُبَّةِ مُكرهاً
يمرُّ فوق رؤوسنا عاتِباُ ... خائِباً
إنّي أسمعُ " مريمَ "تخاطبنا
ويلكمْ ؟ ماذا تفعلونْ ؟
بيتي في خطَرٍ
دينُ ولدي مُهدَّدٌ
كيف تسكتونْ ؟
إنّي أسمعُ " فاطِمة " تخاطبنا
ويلكمْ ماذا تفعلونْ؟
مهبطُ الإسراءِ مُهدَّدٌ بالسقوطْ ؟
دينُ أبي مُهدَّدٌ
كيف تسكتونْ؟
إنّي أسمعُ " اللهَ "يخاطبنا :
"يا أيها الذينَ آمنوا لِمَ تقولونَ ما لا تفعلونْ ؟ كَبُرَ مقْتاً عند اللهِ انْ تقولوا ما لا تفعلونْ "
..................................................
لا تعميمَ في الوصفِ والموصوفْ
في عالمنا نُقاطٌ مُضيئةٌ لا يُمكن تجاهلها
............................................
شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

أنعم°بحرف جاد بالآيات ...فرحان متو

أنعم°بحرف جاد بالآيات
دررا مطهرة من الزلات
لغة أدق من الحسام بجرسها
و كأنها الخلخال في النغمات
و أحد من عين العقاب بوصفها
و أرق من طل مع النسمات
لغة يهيم الأنبياء بسحرها
و تفيض منها العين بالعبرات
أعيا شيوخ النحو سر حروفها
فتعاظمت ببلاغة الأصوات
و تفردت ب الضاد ثم تسلقت
قمم البيان بعزة الحركات
في الفخر سيدة اللغات فصاحة
و كلام أهل العز في الجنات
طوبى لممسك حبلها وعلومها
سينال فيها ارفع الدرجات

...فرحان متو

اروينى *****تامر ابوطالب


*****اروينى 
*****
اروينى اروينى من حبك
عطشان والميه فى يدك
يا نهر انهل من عذبك
اجمل كلمات فى عشقك
انا اكثر انسان فى الكون
أَحبك
أنا رجل محظوظ مرزوق
بِحُبك
فضمينى يا حسناء بحضنك
لأسعد بترانيم العشق من قلبك
وتقر عيونى على صدرك
وليعزف نبضى ليوصلك
ويقول يا قدرى احبك
فهيا زيدينى من شهدك
فالعسل يسيل من ثغرك
وكلى أمل فى كرمك
فحياتى لها معنى بقربك
والبعد عنك هو المُهلك
فاروينى اروينى من ثغرك
اروينى اروينى من حبك
اروينى اروينى فأنا ملكك
تامر ابوطالب

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

في بلد أمن ======ورود الموصلي


ورود الموصلي

في بلد أمن
أن نزرع اشجارا
في باحة مرقدهم
أو نشعل مصباحا
على سطوح اقمارهم
مارأيك أن نغني في احزانهم
نغتال دمعتهم
ببريق بسمتنا
مارأيك
أن نعري أفكارهم
بطهر اقلامنا
ان نقلق أمنهم
بفجائع احرارنا
أن نصحو في الغفوة
فنسكر خمرتهم
بطقوس عزائمنا

أندي مقلتيك====الشاعر د.خالد بنات / برلين

أندي مقلتيك
تحط نقاطي مدارك المهبط... مساماتك
راه المرام تقشعر ... بؤ منال إحساسك
و سفراتي تنطلق بؤهي تذاكر خطواتك 
تبوح لعبي... أضفر شوقا ترياق خفاياك
و أهبط فيك... تنصهر لغتي في مدماك
و بين المعان يتسلل صخبا... جمر ثناياك
نحتضن حلمنا نخلع أرقا... نلبس أمان
و أدغدغ مخاوف هامتي... بصدق هيمان
لا بحزنٍ نبضي مولعا... لا بضعفٍ مدان
وأظلل رسوماتي... فأجدك للوحاتي عنوان
شقية أنت تبقيني مسافرا... لتبقين حنان
و أسرار الجوى بدهاء تحترفين... هو أمرك
اسألك و ما خفاياك... ما دهاء سهرك
الي تشيرين و ما بذنب... لي بعهدك
تسكتين، تدعين، تدمعين... ينعس رمشك
و أحضاني تدفء، تجمر، تلف... بروق تلمك
أضع قلبي دوما و المدى... على راحتيك
أسترق سفراتي لأشعل اشتياقي إليك
أيا ملهمتي لا للبقاء دونك... اندي مقلتيك
الشاعر
د.خالد بنات / برلين

خَمْسٌ وخَمْسونْ شعر/ لطفي ذنّون *****

خَمْسٌ وخَمْسونْ
شعر/ لطفي ذنّون
*****
خَمْسٌ وخَمْسـونَ في الرَمْضاءِ والنَارِ
أما شَبعْتَ منَ اللأواءِ يا ساري!!
أشْقَى بِهِنَّ، وفـوْقَ الصدْرِ جاثِمةٌ
جِبالُ هَـمٍّ وأوْهامٍ وأوْزارِ
خَمْسٌ وخَمْسونَ في الظلْماءِ أحْمِلُها
وكُنْتُ فيها غريبَ الأهْلِ والدارِ
قد ضاعَ مِنِّي السَنَى أوّاهُ وانْقَطَعَتْ
عن الأحِبَّةِ فيها كُلُّ أخْباري
كيْفَ السبيلُ ورُوحي اليَوْمَ مُنْهَكَةٌ
ولَسْتُ أقْوَى على حَمْلٍ وأسْفارِ؟
طَوَيْتُ صفْحَةَ عُمْرٍ ما دَرَيْتُ بهِ
وليْسَ يَنْفعُ تَسْويفي وإنْكاري
يا غُرْبة الرُوحِ في أرْضٍ شَرَدْتُ بها
وما ظَفرْتُ بمأْمولي وأوْطاري
ما عُدْتُ يوْماً بتاجِ العِـزِّ ألْبِسُهُ
وما اتَّشَحْتُ بإكْليلٍ منَ الغارِ
حَسْبي مِنَ البيدِ ما لاقَيْتُ مِنْ عَنَتٍ
اليأسُ حَظِّيَ والمَنْفِيُّ أشْعاري
ما قيمةُ العَيْشِ في صحْراءَ تمْكُرُ بي
تُحْصي عليَّ الْتِفاتاتي وأفْكاري
يا سارِيَ الليْلِ خَيْلي في الدُّجى رَحَلتْ
هل يُشْتَرى العُمْرُ ( مِثقالاً بدينارِ )!!