بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 27 سبتمبر 2018

محمد الفاطمي............................أَتيْتُ منَ البَلاغَةِ بالبَيانِ

أَتيْتُ منَ البَلاغَةِ بالبَيانِ
دعيني في عيونك أستريحُ***فأنــــــــت النّور والأمل المريحُ
رأيت بك الوجود على ضفاف***من الأشعار أبدعها الفصـــيحُ
ومنك النّور أشرق في كياني***وتحت الرّغوة اللّبن الصّــريحُ
كأنّ تعلّمي اخترق انحطاطي***فزال الجــــهل وانهزم القبـــيحُ
وإنّ الجدّ بالأذهان ينــــــمو***وعجز المرء يعـــقبه الطّــــليحُ
////
إذا شئنا الصّعود إلى الجبالِ***علــــــينا بالكفاح وبالنّـــــضالِ
علينا أن نعلّم ما استطـــــعنا***لأنّ العلم مفـــــــــخرةُ الرّجال
فكم من أمّة بالعـــــلم قامت***فأحــــــيتْ بالثّقافة كـــــلّ بالي
وكم من أمّة كانت فأمستْ***رمــادا تحت خاصـــــرةِ اللّيالي
ومن رضي المهانة عاش قرداً***يقلّدُ ما يراهُ من الخــــصال
////
أتيتُ من البلاغة بالبــــــيان***لأرسم ما يفـــــــوح به لساني
وكنت ألاحق الأيّام جرْياً***أفتّشُ في الزّمان عن المــــــــكان
ولم أعثر على التّرياق إلاّ***بعــــــــيد الفــــجر في برّ الأمان
وكان اللّيل للشّعراء مثلي***حصانا في ملاحقــــــــة البــــيان
رأى مرّ السّنين أخذن منّي***شبابا في الرّبيــــــع من الزّمان
////
أرى لغتي تُبادلني الوئاما***كأنّ بيانها أضـــــــــــــحى إماما
تغازلني بأحرفها انشراحاً***وتمنــــــــــــحُني المودّة والوئاما
وجدت بها التّعلّم ليس صعباً***إذا الإعراب بيّنها انســــجاما
وكنت أحاولُ استظهار نظم***تراه قريحتي شعــــــراً وساما
وما التّحصيلُ إلاّ بذلُ جُهدٍ***بمـــــعرفة تكــــــــونُ لنا لجاما
////
علينا أن نثور على الغباء***ببحــــــــث في العلوم عن الدّواء
فعرقلة التّعلّم في بلادي***سترمي بالعـــــــــــقول إلى الهُراء
وعندئذ سنحصدُ ما زرعنا***وحصدُ الزرع يحْرُمُ في الشّتاء
وإنّ الجدّ في التّدريس فرضٌ***لترقية التّعـــــــــــــلّم بالذّكاء
وأمّا إن تركنا الجدّ عــــمداً***سنبقى كالبهــــــائم في الوراء
محمد الدبلي الفاطمي

الشاعرناصر منصور الحويطي....................(بــأمــرالـحُــب)

الشاعرناصر منصور الحويطي


(بــأمــرالـحُــب)
قـلبـي بحُـبـك أكـتــوي***عـقـلي بجمالـك أحـتـار
فـمــا أحـبـبـتُ قـبــلُــكِ***حُــبــكِ في قـلـبي نــار
بـاتـت بـفؤادي تـكمــن***ومـهـجـتي دون إخـتيار
مـلـكـتِ بحُـبكِ روحـي***كأني فـي يـديـكِ ســوار
أو فـي جـيــدكِ قـــلادة***أو فـي صــدرُكِ جــوار
قـلبـك وبـيـن نـهـديـكِ ***لأهـمس لكِ حُـبـكِ نـــار
لأنــول رضـاء قـلـبُــكِ***لتعـلمي أن حُـبـي جـبار
لأُني أحـبُكِ حُباً طاغي***جـارفٍ كـمـا الأعـصـار
لاتـسألي كـيـف ومـتـي***ولا تسألي كـيـف صــار
قـلوبـنا بالحُـب مُـلـئـت***لــيــس بـأيـديـنـا قــــرار
الـحُـب يأمـرنا ويـقـرر***ونحـن نـخـضع لـلـقــرار
للشاعر//ناصر منصور الحويطي
27/9/2018

نونا محمد...........................( تنهيدة شوق )

( تنهيدة شوق )
.
ومابين السماء
والأرض
تلاقت شفاه الحب
بإرتعاشة
نبض
وتمايلت حورية
بقدميها العاريتين
تتراقص شغباً
كفراشة
الروض
وعلى أطراف لهفة
تثنت غنجاً
مابين كفيه
عطراً
فأنسابت آهاته
ولهاً
وغرقت أنفاسه
مابين أمواج
فيض
وتعلقت بأصابعه
كزهرةٍ برية
برداء ظلالها على
حنايا جسده
زنبقاً
بتعاريج دلالها
تساكبت
مطراً
على كتفي رجولته
وتهادت خطاهما
على موسيقى الهوى
لحناً
معزوفة عشق
كعصف ريحٍ وبرقٍ
ولهيب
ومض
هي أنثاه تلك
قبلةً
على شفا القمر
نايات الحنين
شجناً
قصيدة تنهيدة
شوق

بقلمي نونا محمد

وضاح حاسر...........................ــ خفي حنين ــ

ــ خفي حنين ــ
تنامُ الصورُ
على صدرِ المرايا العتيقة
تتشبثُ ببقايا
خيوطِ الحلمِ المسنودِ
على قارعة الإنتظار
علَّ الأماني الشاردة
تمدُّ إليها خيطاً من رجاء ..
فتلتحفُ الصبرَ المترعَ بالحنين ...
ربما كان للشوقِ
نافذةٌ تنفذُ من خلالها
نظراتٌ متسللةٌ
تتعقبُ خلسةً
ظلَّ الحبِّ المشدود
إلى سرابٍ متطفلٍ
ينتحلُ هيئةَ الأزرقِ الكحليِّ
( يحسبه الظمآنُ ماءً )
فيهفو إليه اشتهاءً
فلم يجدْهُ سوى فراغٍ مترهلٍ
على امتدادِ الرؤيةِ
فيعودُ من آخرِ منعطفاتِ الحنينِ
« بخفي حنين » ...
ــــــــــــ
#وضاح_حاسر

يحيى الهلال...................../ أين امـضي /

كتبتها بعد قراءتي لقصيدة الشاعر الكبير نزار قباني -- لم اعد داريا إلى اين أذهب --
/ أين امـضي /
حِـرتُ في قلبٍ في الهوى يَتعذّبْ
وحَبيبٍ كالشمسِ يرنو ويذهبْ
وجـهُ حُوريّـةٍ يَـشِعُّ جمـالاً
كـلُّ وَردٍ من وَجـههِ راحَ يشربْ

أينَ أمضي..فقد سرى في عروقي
مِـثلَ ماءِ الحـياةِ شـهداً وأعـذبْ

وعَشقتُ الحيـاةَ من بعـدِ زُهـدٍ
بعـدما صارَ القلبُ لِلحبِّ مَلعبْ

أزهـرَ العُـمرُ واللّيـالي أضـاءتْ
حينَ ماسَ الحبيبُ فيها كَكَوكبْ

يا ربيـعاً في مُـهجتي راحَ ينمو
أجـملُ الشِّـعرِ في مَغانيهِ يُكتبْ

منْ سِـهامِ العينينِ يُردي فؤادي
في بِحارِ العيونِ كم ضاعَ مركبْ

ودَخلتُ الجِـنانَ صـَبّاً ظَـميئاً
فَرَويتُ الجَـنانَ من كلِّ مَشربْ

وعَصرتُ العُنقودَ بينَ الدّوالي
وزَرعـتُ الأقمارَ ورداً فأخصَبْ

كُـلّما داعـبَ النّسيـمُ غُـصوناً
لـَفّني شَـلّالُ الحريرِ المُـذهَّبْ

فاعذِريني يا من ملكتٍ حياتي
إنْ رَشفتُ الهوى على كلِّ مَذهبْ

# يـحيى الهـلال
14/9/2018

مهند المسلم...........................أذا الإيْثارُ طابَ لنا قِنَاعَهْ

أذا الإيْثارُ طابَ لنا قِنَاعَهْ
وحارَ الخلْقُ بالْديْنِ امْتناعهْ
فلا الأخْلاقُ ترعى ما عليها
ولا ديْنٌ لمن عُسَرَتْ طباعهْ
أبا الزهْراءَ قد طالَ اصْطباري
على الدنْيا وما نلْتُ الْشفاعهْ
وما كنْتُ الجحودَ بدارِ خلْدٍ
ولا بالناسكِ المعْصومِ باعهْ
ولا بالعاصِ حكمَ اللهِ يوماً
ولا من طابَ للشيطانِ طاعهْ
وكم قالــوا علينا فيْ حـديثٍ
يساورهُ الجفاءَ مع الوضاعهْ
أبا الزهراءَ هل لي من شفاعهْ
وكيفَ اللهُ لا يرضى اسْتماعهْ
أليهِ الروح تسعى في قبولٍ
وترضى في قليلٍ عن قناعهْ
أليهِ الروح تهوى في ذهولٍ
وتبقى في صلاةٍ عن ضراعهْ
وما كنتُ الفقيـرَ بغير مـالٍ
ولا كنتُ الغنيَّ بلا بضاعهْ
ومن يأْتي كحملِ الأرضِ مالاً
فما ذاقَ الشفاعةَ قدرَ ساعهْ
ومن يأْتي بحملِ القلبِ خيراً
يرى خيراً كما الكون اتَّساعهْ
أبا الزهراءَ قل لي في منامي
وهل بالناسِ مثلي في مناعهْ
تساورني الْأماني عن حبيبٍ
بوعدٍ قالَ يرضى في متاعهْ
بجنَّــاتٍ وأنْهـــارٍ وحــورٍ
ويلقى في رحابِ اللهِ طاعهْ
وإنِّي في خضوعٍ وامْتنانٍ
أرى بالناسِ حيرى في مجاعهْ
ترى أبليسَ حللاً في شقاها
كما هم أوْرثوها بالرضاعهْ
ترى زيفاً رجالَ الدينِ ضاعوا
فلا دينٌ لهم زيفَ الصناعهْ
فطابَ لهم كما الشيطانُ أفتى
أنيساً في خضوعٍ واجْتماعهْ
وتحسبهم إناسٌ في لباسٍ
وهم جنٌّ تواردهم طباعهْ
ومن يرضى بدنيا دونَ دينٍ
ترى الألحادَ حرزاً في ذراعهْ
على شرٍّ تطاوعهم نفوسٌ
كأنَّ الخلق باتوا في فزاعهْ
فما سايرتُ من أحدٍ ضنوناً
ولا تابعتُ شرَّاً في صراعهْ
ولي باللهِ حقَّــاً لا بديــلٍ
بلا خوفٍ إذا تابوا شجاعهْ
وما نيلُ الأماني بالهواني
إذا شاءَ الكريمُ لنا الشفاعهْ
مهند المسلم

علي شريم...........................\\\\ إلى عملاقةِ الشعرِ الندي \\\\

\\\\ إلى عملاقةِ الشعرِ الندي \\\\
------------------------
وأيٌّ من قطوفِ الشوقِ
أنتِ --- ؟!
كلما مررتُ قي قصيدِك
أجدُ شهدَهُ --- !!
ارحمينا من فؤادك
حين يشدو --- !!
أنتِ ثورةٌ وعاصفةٌ
لم يُثنهِ رعدُ الصواعقِ
ولا جُرفٌ يبدو بنهرك
نحتمي بالشمسِ ---
من بَردِ عِشقِك --- !!
اسعفينا بالثنايا ---!!
قد تجذر عملاق نصّي
فتوضأَ من كل شوقك
ولا ألهو حين يخطُّ قلمُكِ
ولكن يلهو بي خيالي بيمينك ---!!
وأنا في يمين البُعد عّنك
هل يشقُ البصرُ بُعدك ---؟!
وقُدسي في مرحابِ حُبّك
وحُبّي لم يشتاق إلا لودّك
يوم يشدو لقُدسي وقُدسك
وشوقي أمسى بقُربك
وتنازع الحبُّ ليبكي ---!!
فبكى قُدسي بمددك ---!!
انثري من وترِ الشوقِ نحوك
ليبقى في ضياءِ عهدك ---!!
حٌبُّ الوطن ----
ثورةٌ في كل عشقِك
-------------------------
بقلم \ علي شريم
27 \ 9 \ 2018م