بحث هذه المدونة الإلكترونية
الجمعة، 22 سبتمبر 2017
(( شَدْوُ الرُّعْيَان )) بقلم د.عزت الخطيب
شَدْوُ الرُّعْيَان
*****
للــشِّـعْـر بَــوْنٌ
حـين يُـصْـبـحُ شَــاعــراً ...
بـيـن انْـتِـشَـاءِ الـحَـرْفِ
والـهَـذَيَـانِ
.
يــمــشـي عـلـى قـدمـيـن
مـثـل حــمــامـةٍ...
وكـلاهـمـا
يـنـحـو إلـى الـطيـرانِ
.
والآن أطْـلَـقَـتِ الـعِـنَـانَ لـحَـرْفِـهِ...
واسـتـعـمـرتـنـا
تـلـكـمـا الـعَـيْـنَـانِ
.
نـام الـكـرى فـوق الـعـيـون
ولـم تـنـم....يـا صـاحـبـي
عـيـنـان نـاعـسـتـانِ
.
وأنـا أتـيـتُ مـن الـبـوادي
شـاعـراً...
حـيـثُ الـحـواضـرُ جَـمَّـةُ الألـوان
.
ورأيـتُ ثَــمَّ رأيـتُ
أجـمـلَ زهـــرةٍ...
وقَــعَــتْ عـلـيـها أعـيـنُ الإنـسـانِ
.
قـالـتْ رُوَيْـدَكَ
لـيـس عَـصْـرُكَ عَـصْـرَنَـا ..
شـتـان بـيـنـهـمـا بـألـف زمــانِ
.
قـد تـخـلـبُ الـمُـدنُ الـعُـيـونَ
بــضـوئـهـا...
وبـأيْـكِـهـا الـفـيـنـانِ ذي الأغـصـانِ
.
لـكـنـهـا كـالـثـلـجِ
حـيـن تُـحـيـطـهُ ....
بــالــدِّفْءِ يـصبـحُ عَــاجِـلَ الـذَّوَبـانِ
.
لـكـنَّ حـظَّـكَ
قَــادَ خَـطْـوَكَ نـحـونـا...
ولــقــد هَــداكَ لـصـائـب الـعُـنـوانِ
.
قـلـبـي يـراكَ
كـمـا أراك بـأعـيُـنِـي...
وغَــزَوْتَ وجــدانــي بـغـيـر سِـنَـانِ
.
دَعْـنَـا مـن الـمـاضـي
وَهَـبْـتُـكَ حـاضـري...
أضـغـاثُ مـاضـيـنـا إلـى الـنِّـسـيـانِ
.
مـا اخْـتَـرْتُ مَـاضِـيَّ
الـذي وَدَّعْـتُـهُ...
لـو كُـنْـتَ فـي الـمـاضـي لَـمَـا عَـنَّـانِـي
.
هَـيَّـا نُــواري
سَـوْأَةَ الـذِّكـرى مـعـاً...
كـي تـسـمـحَ الــدُّنـيـا بِـحَـظٍّ ثَــانِ
.
والآنَ بُـشْـرَايَ
الـتـي أمَّـلْـتُـهَـا...
بـيـن الـيـديـن تـضـمُّـهـا أحـضـانـي
.
وأرى غَـدِي
مـا دُمْــتَ صـاحـبَ رحْـلَـتِـي...
سـيـكـونُ مـثـلَ الـيـومِ طَـوْعَ بَـنَـانِـي
.
هــذا هَـوَاكَ شَـرَحْـتُـهُ
وكَـفَـانِـيا...
أنِّـي أرَاكَ كَـمَـا أَرَاكَ تَــرَانِـي
.
الـحُـلْـمُ طـيـفٌ
فـي الـمـنـام يـزورنـا...
أرأيـتَ حُـلْـمًـا زَائِـرَ الـيَـقْـظَـانِ
"" إني أعشَـقُ الضّـادَ بِلا أصْفـادِ "" من قصيدة ( ألَمُ الضّاد ) للشاعر / بشار رشاد إسماعيل
إني أعشَـقُ الضّـادَ بِلا أصْفـادِ
وأُريدُ كُلّ حُروفها دونَ انفِرادِ
.
هِيَ نَبـض قَلَمي وَسِــرّ قافِيَتـي
مِن الألـفِ إلى اليـاءِ إسْــنادي
.
كَيـفَ أراها تَتَبَعثـــرُ وَتَتَـنـــاثَرُ
مَتى أُلَمـلمها وَتَعـود لِلأمجــــادِ
.
الضّـادُ هِـيَ ضــادي وَضـادكُم
لِمَ لا نَعشَـقها كَعَنتَـر بن شَـــدّادِ
.
كانتْ عِـزّاً وَمَفخَرَةً لكُلّ قاطِـنٍ
شَــرقاً وَغَــرباً يَــومَ الاتّحــــادِ
.
ألَـمْ أقُـلْ إنّهـا تُعـاني وَتُـؤرِقُني
لَقَدْ سَقَطَتْ حُروفها في الوادي
.
لَقَدْ جَرَفَها السَّـيلُ في مُسْـــتَنقَعٍ
فَكَيفَ تُغسَلُ مِن بَراثِنِ الأوْغـادِ
.
عاهَدتُ قَلَمي أنْ أجمَعهـا بِرِفقٍ
وَأكتُبهـا في قَصـائِدي كَالمُعتــادِ
.
ما عَرَفتُ غَيرَها ضاداً عَطِـرَةً
حينَ تَعبقُ يَشهدُ لَها كُلّ العِبـــادِ
.
سَتَعودُ يَوماً مَعَ بَقيّةِ الحُــروفِ
وَأرسمها أشْعاراً في كُلِّ بِلادي
=================
من قصيدة ( ألَمُ الضّاد )
الشاعر / بشار رشاد إسماعيل
(( أطفال السلام )) بقلم الشاعر \ رياض فياض
أطفال السلام
يا أطفال الوطن هلموا
لنغني يحيا السلام
قد سرق الأعدى طفولتكم
فلتنسوا الحرب وخصام
وليحيا الحب في وطني
وأمانه يعلو ومقام
هيا نتسامح ونسامح
ولنغدوا نقطة علام
ونمد الأيدي ونصافح
كل مسامح بابتسام
ونقدم شكرنا ونقبل
عين سهرت حتى ننام
لنغني وطن قد صمد
لنحي قائد مقدام
قد قالت ذي العالم عنه
أسد يحمي أرض الشام
أشبال أنتم ذا الأمل
سيروا دوما للأمام
فلتزرعوا ورد محبتكم
عطره يجلو كل غمام
رياض فياض RF
21/9/2017
...وَعَــظُ الأبَــالِـــس... للشاعر المبدع \ أحمد النحراوي
...وَعَــظُ الأبَــالِـــس...
بِـالفانِيـةِ كُـثــرُ الحُـمَـقُ المُـنـكـرِيـنـا
إرتَـأُوَا رُكَــعَــا تَـبَّ الراكِـعِـيـنــا
لِســادةٍ لَهُـمُـوا زِمـامُ الـغـالِبِـيـنـا
فِى تَمـلُّـقٍ دَأبُــوا إمَّـعـةُ خَـاسِئِـيـنـا
غَـدَوّ فِـى نَـحَـوِ سَـادَهُ الـمُتجـبِـرِيـنـا
وَعَـتُـوَ بِـوَعَـظِ أَبـالِـسِ جَـائِـرِيـنــا
مِـن جِـراءِ تَلُوذُ جُـرذُ مُروَّعِـيـنــا
مَـا بَـال لُـيُـوث ضَـوارٍ نَـاهِـمِـيـنـا
حُـزنــا السَـبَـقَ بِـحـضــرةِ الأَولِـيــنــا
أَحـبـارُنا قَـوافِـلُ تَجُـوبُ العـالـمِيـنـا
لِـعِـراقِـنـا اّلُ غُــرُّ قَــادِمِــيـنــا
لِـلغُـزَاة أُبَــاةُ إنَ كَــرّ الـغـاصِـبِـيـنـا
وَهَـذِى بَــغَدَادُّ أَهــدَتَ لِـلشـاهـِدِيـنــا
فَوارِسُ القرِيـضِ بِـدربِهِم مُهـتدِيـنــا
زَهَـرَاءُ يَـاشَـامُ اّلُـكِ مَـيَـامِــيَــنَـا
شُــمُّ رِجَــالاَتُــك حُــمَــاةُ الـمَــيَــادِيَــنَــا
غُــرّةُ مِـسَــكُ العُــرُوَبَــةِ فِلِــسَــطِـيَــنَـا
دُرّةُ الأَقَــطَــار وَسَــلُـوّا الـنَـبِـيِـيَـنَــا
نَـاسِــلُ غَــضُ الإهَــابِ مُكبِـرِيـنــا
صَــوبُ الشِــهَــادَةِ فِـى دَيَــدَاءِ رَاجِـيَــنَــا
مِـصَـرُ الـفِــدَا غُـصّــةُ المــارِقِـيـنـا
لَـحَـدُ الــعِــدَا طِـيَــلــةُ السِـنِـيـنـا
دَيّــخَ الأَشِــرُ أُمَـمَــا سـالِمِـيـنـا
ذُوَأَنَـفَــةِ ذُلّ بِــخِــسَــةِ الـمـاكِريـنـا
لـلـمُـعِــزِ قَـاهِـرَةُ تَــدُكُ الـبـائِسِـيـنـا
تَـزَأرُ جَــاهِــرَة حُـمــاتِى صـامـِدِيـــنــا
لِـدَيَــخَــسِ زَنِيـم كُـبُّـوا السـافِرِيــنــا
قَـطَ لَنَ يَـجُوَرَ فــَأَنَـاسِـى قَـاصِمِـيــنـا
غُـصّــةُ الـنَـحَـرِ لِـنَـزَقِ الـحـاكِـمِـيـنـا
بِـجَـرِيَـرَةِ الـغَـدَرِ إغَتَـالَ الـغـاصِبِـينـا
قَـرِيَـرَةُ العـيـنِ وَسُكْـنـةُ المُـسـتـكِيـنـا
وَمُهـجـةُ الـنَـفَـسِ لِبـرِيَّـةِ نَــاسِـكِـيـنـا
لِـلعَــرَب وُلاَةُ لِلعُــرُوَبَــةِ مُتشـدِّقِيـنـا
رَتَــعُــوَا فى الثراءِ حَـدَ المُـتـرفِيـنــا
غَــطُّـوَا فِـى الـرَهَـطِ اّلُ مُتَّـخـَمِـيـنــا
وَالـرَعِــيَــةُ تَـهِــنُ نُحُـولُ مُنهـكِيـنــا
أَلِـكربِـنـا جـَلاءُ هَـرِمـنـا مُـدحـضِيـنــا
قَـبـضـةُ الضـيـمِ تَـلَّـت نَـواصِـيـنــا
...أحــمــد الــنــحــراوى...
¤¤ المصطفى... عليه الصلاة والسلام ¤¤ بقلم الشاعر \ عبد الرحيم عرباسي
المصطفى...
عليه الصلاة والسلام
................................
يا هجرة للمصطفى فيها الوفى
من مكة إلى باب المدينة قد وفى
فيها العيون شاخصة ترنو الجفى
والدمع يجري في المآقي قد عفى
يا هجرة فيها الصديق قد وفى
وعلي نام في الفراش وما اختفى
في الغار سكنا لا يهابا من جفى
هيجت أشجاني وشوق ما انطفى
هاجرت يا خير البرية في الوفى
من بعد ما زاد الأذى ممن شفى
عليك السلام من السماء المصطفى
بدراً منيراً صادقاً وقد اصطفى
تطوي الهجير في الفيافي منصفى
خلاً وفياً صادقاً قد أنصفى
في الغار نام المصطفى وهنا غفى
صدق الصديق يذود عنه ما جفى
هاجرت في سبيل الله كنت منصفى
وسراقة يقتص الأثار وما خفى
وسوار كسرى كان وعد المصطفى
أهل المدينة ترقبوا بالمحتفى
تلك المدينة بوركت فيها الوفى
طيب البشر من أهلها يعلو الصفى
اخاء أنصار المهاجرين قد اكتفى
والبدر فاض من النخيل مشرفى
نور تجلي في عيوني شغفى
بقلم...
عبدالرحيم عرباسي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



